ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
خطيب المسجد النبوي: الشاشات اختزلت مفهوم الترويح وأضعفت الروابط الأسرية
خطيب المسجد الحرام: إذا أحس المؤمن بأن الله معه آمن بأنه موصول بقوة لا تغلب
ضبط مواطن لتخييمه دون ترخيص في محمية الإمام فيصل
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين الرياض وحلب اعتباراً من أول أغسطس
ماجد المصري يخضع لجراحة دقيقة بالعين
الين قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً
تصعيد واشنطن وطهران يهدد فائض سوق النفط في 2027
#يهمك_تعرف | آلية معرفة سبب عدم الأهلية وخطوات الاعتراض في حساب المواطن
من المقرر أن تفتح مراكز التصويت في مصر أبوابها صباح اليوم في اليوم الثاني والأخير من الاستفتاء على الدستور الجديد الذي صيغ بعد أن عزل الجيش الرئيسَ محمد مرسي.
ويحثّ الجيش الناخبين على التصويت بنعم من أجل شرعنة عزل مرسي في يوليو الماضي، حيث إنه من المقرر أن تفتح مراكز التصويت أبوابها في السابعة بتوقيت غرينتش.
وامتازت عملية التصويت في اليوم الأول (أمس الثلاثاء) بالهدوء عموماً، بعد أن فرضت السلطات المصرية إجراءات أمن مشددة، ومع ذلك، قُتل تسعة أشخاص في اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومناوئيهم وقوات الأمن.
ولم تتضح إلى الآن نسبة المشاركين في التصويت، ولكن قناة “الحياة” التلفزيونية نقلت عن وزارة العدل المصرية قولها إنها “زادت عن 50 بالمئة” في العديد من مراكز الاقتراع في اليوم الأول.
ولكن معظم وسائل الإعلام المصرية، التي ما برحت تروّج للدستور الجديد، ينظر إليها بوصفها تعكس وجهة نظر الحكومة.
ووصف الإعلام المصري الرسمي التصويت على الدستور يوم الثلاثاء على أنه “احتفالية ديمقراطية”، وهي عبارة كانت تتكرر في حقبة الرئيس الأسبق حسني مبارك لم تسمع منذ الإطاحة به في ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.
ومن المتوقع أن يصوّت معظم المشاركين بنعم للدستور الجديد.