إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قال المدير العام للرصد والتحليل الإعلامي في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني إنه لو أخذ مشايخ التكفير والتطرف بكلام العلامة الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء لما كان هذا واقع الثورة في سوريا, مشيراً إلى أن “مشائخ الفلاشات” والبطولات الوهمية وطلبة العلم الذين يضعون رجلا هنا وأخرى هناك أصحاب المواقف المايعة هم من أفسد ثورة الشام.
وأضاف القحطاني في تغريدات عبر حسابه الشخصي في تويتر: حتى رأس التكفير والإرهاب أيمن الظواهري يعود لرأي الشيخ الفوزان ويصف مايحصل بالشام بأنه قتال فتنة”.
وتابع القحطاني: بعد أن غرروا بأبنائنا الذين أصبحوا بين قتيل وجريح ومطارد عادوا وقالوا بكلام الفوزان الذي شنعوا به عليه : قتال فتنة.
يشار إلى أن الشيخ الفوزان قال في معرض إجابته عن سؤال في أحد برامج الفتاوى عبر الإذاعة عن حكم الجهاد في سوريا، حيث قال: “إن ما يحدث في سوريا فتنة, ولا يجب أن يدخل الإنسان فيها بل يبتعد عنها ويدعو للمسلمين بالنصر والفرج ويكثر من الدعاء”.
وأضاف: “أما أن يذهب فهذا لا يجوز؛ لأنه له أسرة، وله والدان وله عائلة, كما أنه لابد من الحصول على إذن ولي الأمر، وبالتالي لابد من أمرين؛ إذن ولي الأمر، وإذن الوالد، وهذه فتنة على الإنسان أن يبتعد عنها”.
محسن
نسأل الله ان ينصر المستضعفين في سوريا