قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
اتهمت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية، نظام الرئيس السوري بشار الأسد بـ”معاقبة” السكان، عبر هدم آلاف المنازل في دمشق وحماة، وتحويل بعض المدن السورية إلى أطلال.
وطالبت المنظمة الحقوقية الدولية مجلس الأمن الدولي، بإحالة هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأشارت تقارير إخبارية إلى أن الحرب في سوريا، خلفت أكثر من (130) ألف قتيل، ودمرت عديداً من الأماكن التاريخية والتراثية المدرجة على لائحة “يونسكو”. واستخدم النظام السوري القنابل لتدمير أحياء سكنية بأكملها ومحوها من على وجه الأرض.
وأوضحت صور الأقمار الصناعية وشهادات الشهود وأدلة مستمدة من مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية، أن السلطات السورية قامت عمداً -ودون وجه حق- بهدم آلاف من المباني السكنية في دمشق وحماة في عامي 2012 و2013.
ولفتت التقارير -ذاتها- إلى أن الأماكن الأثرية بسوريا لم تسلم من جرائم النظام، فالحواري والأزقة والأسواق التي عاش فيها السوريون وارتادوها في حياتهم اليومية، وكذلك المساجد الشهيرة -التي أقاموا فيها صلاتهم- كلها أصبحت الآن مدمرة، جراء الحرب التي لم تكتف بإبادة جيل بأكمله، بل أبادت مناطق تاريخية وتراثية كانت صامدة منذ فجر الحضارة.





