تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
اتهمت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية، نظام الرئيس السوري بشار الأسد بـ”معاقبة” السكان، عبر هدم آلاف المنازل في دمشق وحماة، وتحويل بعض المدن السورية إلى أطلال.
وطالبت المنظمة الحقوقية الدولية مجلس الأمن الدولي، بإحالة هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأشارت تقارير إخبارية إلى أن الحرب في سوريا، خلفت أكثر من (130) ألف قتيل، ودمرت عديداً من الأماكن التاريخية والتراثية المدرجة على لائحة “يونسكو”. واستخدم النظام السوري القنابل لتدمير أحياء سكنية بأكملها ومحوها من على وجه الأرض.
وأوضحت صور الأقمار الصناعية وشهادات الشهود وأدلة مستمدة من مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية، أن السلطات السورية قامت عمداً -ودون وجه حق- بهدم آلاف من المباني السكنية في دمشق وحماة في عامي 2012 و2013.
ولفتت التقارير -ذاتها- إلى أن الأماكن الأثرية بسوريا لم تسلم من جرائم النظام، فالحواري والأزقة والأسواق التي عاش فيها السوريون وارتادوها في حياتهم اليومية، وكذلك المساجد الشهيرة -التي أقاموا فيها صلاتهم- كلها أصبحت الآن مدمرة، جراء الحرب التي لم تكتف بإبادة جيل بأكمله، بل أبادت مناطق تاريخية وتراثية كانت صامدة منذ فجر الحضارة.





