برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
أكّد كاظم صديقي -في خطبة صلاة الجمعة بالعاصمة الإيرانية طهران- أن قبول إيران بالاتفاق مع مجموعة (5+1) في جنيف، هو تكتيك جيد لمصالح العالم الإسلامي.
وقال حجة الإسلام كاظم صديقي: إن موضوع الاتفاق بين (5+1) وبين جبهة الثورة والإسلام، يقترب من التنفيذ على أرض الواقع.
وأكد “صديقي” -وفق وكالة أنباء “فارس” الإيرانية- أن اتفاق جنيف، لم يكن من موضع بؤس أو تأثراً بالحظر، مشدداً على أن الشعب الإيراني مؤمن، وقد جرى اختباره في الحرب والمصاعب، وقد ازداد سمواً إثر المصاعب وحوّل التهديدات إلى فرص.
لذلك فإن هذا الاتفاق هو تكتيك جديد لمصالح العالم الإسلامي، وبذل العون للمتضررين من العرب.
وأشار إمام جمعة طهران إلى توقعات الشعب الإيراني من الفريق الإيراني المفاوض. وقال: إن الشعب الإيراني لم يخضع أبداً للظلم ولن يخضع أبداً، لذلك على الفريق المفاوض أن يراعي الدقة في الحفاظ على الخطوط الحمراء، وفي رعاية مبادئ الحكمة والمصلحة والعزة.
وتطرق إلى ما يسمى بـ”حزب الله”، مؤكداً على أن المقاومة وحزب الله في لبنان، ليس فخراً للعالم الإسلامي فقط، وإنما يشكلان فخراً للبشرية جمعاء، حيث تمكنا من إذلال الاستكبار، مشيراً إلى الانتصارات التي حققها حزب الله أمام الكيان الصهيوني.
مؤكداً: “إننا نفخر بحزب الله وندعمه، ونرى أن حزب الله من أكبر المؤثرين إيجاباً في السلام العالمي”.
وفي جانب آخر من خطبة صلاة الجمعة، أكد حجة الإسلام صديقي، على ضرورة الوحدة بين الأمة الإسلامية، وقال: إن السبيل لضمان هذه الوحدة هو الاستناد إلى المشتركات الإسلامية. وقال: “إن مودة أهل البيت وقبول مرجعيتهم العلمية والسياسية أمر يقبل به المسلمون، وقد ثبتت للجميع عصمتهم ووجوب مودتهم، لذلك علينا أن نبرز هذه المشتركات بين الأمة الإسلامية، لأن الاستكبار لا يريد لا سنة ولا شيعة، وإنما لديه مشكلة مع أصل الإسلام”.
وأشار إلى أن الصحوة الإسلامية في مصر واليمن -وبعض الدول الإسلامية- انطلقت على يد الإخوان من أهل السنة -إشارة إلى ما يسمى بـ”الإخوان المسلمين”. وتساءل: كم مرة يجب تكرار تجربة ما؟ ألم يحن الوقت لأن نضع يدا بيد ونسدد الضربة الأخيرة إلى الكيان الصهيوني اللقيط ربيب أمريكا؟
واعتبر الثورة الإسلامية وقيادة الإمام الخميني وقائد الثورة الإسلامية، أنها عالمية شمولية، وشدد على أن المقاومة هي مصدر النصر والعزة، ولو استلهم العالم الإسلامي من مركز واحد، وكان على صلة بهذه الطاقة العظيمة، فلا شك سيؤدي ذلك إلى ظهور منقذ البشرية.
سني غيور
الضربة القاضية باذن الله ستكون من اهل السنة والجماعة في وجه الروافض الملاعين يا حجة الكذب والدجل