ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
رصدت عدسة “المواطن” اليوم بمطعم كنتاكي بطريق جامعة الملك فيصل بالأحساء، واجهات داخلية للمطعم، تتخللها صور نساء وشبّان منافية لعادات المجتمع.
وتتساءل “المواطن” عن دور الرقابة من الجهات المعنية، وتوجيه وإزالة مثل هذه الصور المستفزة.




نوافذ
يا احباب المقيم يعلم قبل المواطن وصاحب المنشأة التجارية من مطاعم ومعارض الملابس للأطفال والنساء والاكسسورات بمنع نشر الصور الخادشة للحياء والمشجعة لنشر الرذيلة بين الشباب والشابات وكذالك بعض المقاهي المشبوهة وكثرة ما يضبط فيها من مخالفات شرعية.واعتقد ان العامل في المنشأة لن يقدم على هذا العمل الا بموافقة صاحب المنشأة سواء الحقيقي او المتستر علية. ومع ذألك نرى هذه الظواهر بازدياد وجرأة مما يؤكد ان الانظمة الرادعة هزيلة تجعله لا يأبه بها والامثلة كثيرة تقرأها يوميا .الم يحن الوقت ان يكون لدينا عقوبات صارمة قبل استفحال الظاهرة وما تجره من ضياع للأخلاق وما يترتب عليها من مأسي اسرية ستطال الغالبية من المجتمع واشغال الشرط والمحاكم في امور يمكن ضبطها بتغليظ العقوبات.
ابي اوصل الا الامير متعب بن عبدالله كيف
حبيبي كنتاكي شركه امريكيه محلك راوح لليممممممن در المواطن
احذفي الخبر ولله احبك وخاف عليكم ترا امس حصل شي بجده خلاني اعرف الكبير والصغير مسكين الصغير
راجي عفو ربه
كنتاكي وش ترجون من ورآها هي مطاعم معروف من ورآها يمكن لو يحطون أعظم من هذي الصور مااحد يتعرضها حسبنا الله ونعم الوكيل
راجي عفو ربه
مالها بعد الله إلا رجال الحسبه الله يقويهم
برطآخ
حبيبي نظرة النآس اول غير عن زمنآ ذآ..
اول مجلة الصورة حق ازيتء الحريم تتصادر من المشاغل ويتعاقبون الحين اكثر المشاغل والمحلات موجوده فيهآ ولا رقيب ولا عتيد..
“زمآن اول تحول”
مجتهد
حسبنا الله و نعم الوكيل..
نسال الله حسن الخاتمه يعني مراقبين البلديه ما انتبهو لذالك.
يعني لو ما نشر خبرهم راح تبقى الصور على حالها. على جميع المراقبين مخافة الله و يستشعر الامانه التي تحملها.