ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
أثار توجه وزارة الصحة للامتناع عن إضافة نتيجة فحص المخدرات لفحوص ما قبل الزواج ردود فعل عدد من المغردات اللواتي طالبن الوزارة بضرورة إضافة تحليل فحص المخدرات.
وحاصر عدد من المغردات المتحدث بوزارة الصحة على الحساب الرسمي للوزارة في “تويتر” بعد الإعلان عن عدم إضافة نتيجة المخدرات إلى فحوص ما قبل الزواج، وتساءلن عن مدى فائدة هذه الإجراءات من الأصل، ما دفع المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور خالد مرغلاني للرد على تساؤلات الفتيات أن توجه الوزارة هو خلاصة لجان طبية متخصصة.
وأضاف أن المغردات يعرفن عدم جدوى إضافة الفحص لعدة أسباب.
من ناحيته أكد مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الأمراض الوراثية والمزمنة بوزارة الصحة الدكتور محمد بن يحيى صعيدي في تصريح سبق موجة الاستياء عدم جدوى إضافة الفحص عن المخدرات لبرنامج الزواج الصحي، مبينًا أن اللجان العلمية والجهات المختصة درست الموضوع بإسهاب وخلصت إلى أن إجراء هذا الفحص قد لا يؤدي الغرض منه؛ إذ إنه بإمكان المتعاطي الامتناع عن التعاطي لفترة من الزمن حتى يكون جسمه تخلص من تأثير المخدرات وبالتالي تصبح النتيجة ليست ذات قيمة.
وأوضح صعيدي أن إجمالي عدد المفحوصين عبر برنامج الزواج الصحي بلغ أكثر من (2.5) مليون شخص منذ تطبيق البرنامج في عام 1425هـ، بواقع (270 إلى 300) شخص سنويًّا.
وأضاف أن وزارة الصحة هيأت (130) مركزًا موزعة على كافة مناطق ومحافظات المملكة لفحص المقبلين على الزواج من الجنسين، فيما بلغ عدد المختبرات (91) مختبرًا لاستقبال عينات الفحص، وبلغ عدد عيادات المشورة الطبية (80) عيادة للاسترشاد وتقديم النصح لمن يحتاج إليه من المصابين أو الحاملين للأمراض الوراثية أو المزمنة المستهدفة، بينما بلغ عدد العاملين بالبرنامج (1120) موظفًا وموظفة.
وأشار صعيدي إلى أن البرنامج حقق خطوات مهمة نتج عنها زيادة الوعي لدى كافة أفراد المجتمع وخاصة المقبلين على الزواج حيث تجاوزت نسبة الاستجابة للمشورة الطبية 60%، لافتًا إلى أن البرنامج يطمح إلى الوصول لأكثر من 90%، وأن البرنامج يستهدف فحص أمراض الدم الوراثية (الأنيميا المنجلية والثلاسيميا)، والأمراض المعدية (التهاب الكبد الوبائي “ب و ج ” ومرض الإيدز)، حيث أظهرت نتائج الفحوصات أن معدل الحاملين لمرض الأنيميا المنجلية بلغ 4.2%، فيما بلغ معدل المصابين به 0.3% بينما بلغ معدل الحاملين لمرض الثلاسيميا 1.5% والمصابين به 0.04%، وفي المقابل بلغ معدل المصابين بمرض التهاب الكبد (ب)1% والتهاب الكبد (ج) 0.2% ومعدل انتشار مرض الإيدز 0.03% من إجمالي المفحوصين.
وأكد الدكتور صعيدي أن برنامج الزواج الصحي يلتزم عبر مراكزه وعياداته بمعايير الجودة في كافة مراحل الفحص، إضافة للمحافظة على الخصوصية والسرية قبل وأثناء وما بعد الفحص وذلك عبر نظام تسجيل إلكتروني، وصولًا للهدف العام للبرنامج المتمثل في إيجاد أسر خالية من الأمراض الوراثية والمعدية الأكثر خطورة، وزيادة الوعي الصحي بين المقبلين على الزواج، مع تقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، وتجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها، إضافة إلى التقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين، حيث تقدر التكلفة العلاجية السنوية للمصاب بالثلاسيميا أو الأنيميا المنجلية بـ(100) ألف ريال، وتكلفة زرع نقي العظام بـ(500) ألف ريال، فيما تقدر التكلفة العلاجية السنوية للمصاب بالتهاب كبدي أو الإيدز (120) ألف ريال.
وأضاف أن البرنامج لا يمنع الزواج وإنما يقدم النصح والإرشاد للحالات غير المتوافقة طبيًّا، ويعطي المشورة الطبية حول احتمالية انتقال الأمراض للطرف الآخر أو الأبناء في المستقبل وإعطاء الخيارات والبدائل أمام الخطيبين من أجل مساعدتهما على التخطيط لأسرة سليمة صحيًّا، مع ترك حرية إتمام الزواج للطرفين بصرف النظر عن نتيجة الفحص، مشيرًا إلى أنه لا تُعطى شهادة الفحص لحالة المصابين بمرض الإيدز.