توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
لم تعتد جماهير نادي الهلال التي كثيرا ًما تراهن على أنها صاحبة القاعدة الجماهيرية الأكبر في المملكة أن ترى رئيس ناديها صامتًا, ويطل بين الفينة والأخرى ليخرج بكلمات مقتضبة لا تتناسب مع حجم الأحداث التي تشهدها مسابقات كرة القدم, حيث طالب العديد منهم عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بضرورة ترك سياسة الصمت, خصوصًا وأن الوسط الرياضي يحتاج إلى من يتحدث كثيرًا ليضمن حقوقه، كما ترى الجماهير.
يتذكر الهلاليون عدد من الرؤساء الذين كانت لهم صولات وجولات على مستوى التصريحات, كالأمير عبدالله بن سعد, وبندر بن محمد, ومحمد بن فيصل, ويرون بأن تواجدهم الإعلامي انعكس بصورة إيجابية على الفريق, ليس على الصعيد المحلي فحسب, بل حتى في المسابقات القارية, والتي لا يزال الأزرق السعودي يتزعمها بواقع (6) بطولات.
الأمير عبدالرحمن بن مساعد, أكد -عبر خروجه الأخير على القناة الرياضية- أن إدارته تتبع سياسة العمل بصمت, وبعيدًا عن الأضواء, مكتفيًا بإطلاق تغريدات قصيرة بعد لقاءات فريقه, يقدم خلالها التهنئة للجماهير الهلالية, في الوقت الذي يرى فيه المشجع الهلالي أن دور الإدارة في الوسط الرياضي السعودي يختلف عن غيره في الأوساط الرياضية الأوربية, حيث لا يزال صاحب الصوت الأعلى هو الأكثر تقديرًا –كما يرون- فهل سيخرج رئيس الهلال عن صمته إرضاء للجماهير؟ أم أن سياسته ستؤتي ثمارها وتُصمِت الجماهير؟