صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
يعقد وفدا المعارضة والنظام السوريان المشاركان في الجولة الثانية من مفاوضات “جنيف-2” صباح اليوم الثلاثاء، جلسة مشتركة، هي الأولى في هذه الجولة التي بدأت أمس.
ورأى عضو الوفد المعارض، الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، بدر جاموس، أنه لا مشكلة في عقد جلسة مشتركة، مؤكداً استعداد المعارضة لمواجهة نظام دمشق في أي مكان وأي وقت.
ويوم أمس الاثنين، بدأت الجولة الثانية من المفاوضات، مع ثبات الطرفين على موقفهما، بين سعي النظام للتشديد على أولوية مكافحة الإرهاب، وتركيز المعارضة على هيئة الحكم الانتقالي وعنف النظام.
والتقى الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي، الوفدين كلاًّ على حدة، بعدما حضّ الطرفين على بحث الملفين الأكثر تعقيداً في المفاوضات بالتوازي، بعدما حال الخلاف حولهما دون توصل الجولة الأولى التي اختتمت في 31 يناير، إلى نتائج ملموسة.
ورفع وفد المعارضة إلى الإبراهيمي تقريراً عن “العنف الذي يمارسه النظام والجرائم ضد الإنسانية وإرهاب الدولة”.
يذكر أنه تم الاتفاق خلال الجولة الأولى على أن الهدف من “جنيف-2” هو تطبيق بيان “جنيف-1”. وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مؤتمر غاب عنه الأطراف السوريون في يونيو 2012، على تشكيل حكومة تضم ممثلين للنظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية.
وتعتبر المعارضة أن نقل الصلاحيات يعني تنحي بشار الأسد، وهو ما يرفض النظام التطرق إليه، كما ينص الاتفاق على وقف فوري للعنف بكل أشكاله، وإدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق المعتقلين والحفاظ على مؤسسات الدولة.