القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
أكد طبيب استشاري أمريكي أنه لا يوجد دليل علمي على أن أشعة الجوال تتسبب في مرض السرطان. جاء ذلك في ختام المؤتمر الدولي للطب الإشعاعي بالرياض اليوم.
وأوضح البروفيسور جيرولد بشبرغ- أشهر عالم في مجال تأثير الجوال على الصحة بجامعة كاليفورنيا بأمريكا- أنه لم يثبت أن أشعة الجوال تسبب الضرر المباشر، مؤكداً أن إثبات الضرر يحتاج إلى وقت طويل جداً لا يقل عن 10 سنوات من الدراسة والأبحاث.
وكشف الدكتور بلال بن علي مفتاح رئيس قسم الفيزياء الطبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر عن أن 50% من علاج السرطانات بالمملكة يتم عبر التدخل الإشعاعي.
وحذر مفتاح- خلال المؤتمر- من مخاطر العلاج الإشعاعي التي قد تسبب وفاة المريض في غضون أيام قليلة، وذلك إذا لم تستخدم بطريقة مثالية ومدروسة.
ونفى مفتاح وقوع أخطاء طبية جسيمة جراء استخدام العلاج الإشعاعي، مشيراً إلى وجود أخطاء بسيطة بنسبة 5% وتتمثل في خلل في حساب الجرعات الإشعاعية ويتم تداركها قبل وصولها للمريض.
وأكد مفتاح أن العلاجي الإشعاعي كأي علاج له جوانب سلبية, موضحاً أن تأثيره السلبي أقل من تأثير الكيماوي.
ولفت مفتاح إلى انتشار أورام الرقبة واللسان بالمملكة أكثر من أوروبا وأمريكا, مؤكداً أن تقنية العلاج بالإشعاع هي العلاج الأنسب لهذه الأورام وبنسبة نجاح عالية تفوق الـ 90%.
وشدد مفتاح على ضرورة تأهيل الكوادر المتخصصة في العلاج الإشعاعي لدقة العمل، خاصة الطبيب المعالج والفيزيائي الطبي والفني والممرض.
وشارك في المؤتمر نحو 1800 عضو، بينهم 65 متحدثاً عالمياً من أشهر الجامعات والمستشفيات العالمية يمثلون 15 دولة, و120 متحدثاً من العالم العربي.

