الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
وقفت وزارة التجارة والماليّة حجر عثرة أمام محاولة المسؤولين الرياضيين لاستضافة نهائيات كأس أمم آسيا 2019, حيث لم تقدم الجهتان الضمانات المالية التي طلبها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كشرط تجاه أي دولة ترغب في تنظيم البطولة القارية الأكبر.
ولا تزال الرئاسة العامة لرعاية الشباب تواجه صعوبة في أي قرار تريد اتخاذه, فهي لا تمتلك الاستقلالية التامة في ذلك؛ مما يجعلها مضطرة للتواصل مع جهات حكومية أخرى لأخذ الإذن منها قبل الشروع في أي عمل يخص الجانب الرياضي, كاستضافة المناسبات الرياضية الكبيرة التي تحتاج إلى ميزانية ضخمة, ومشاريع متعددة لتصل إلى المستوى الذي يتطلع إليه كافة المهتمين بهذا الشأن.
وتأتي دولتا الإمارات وإيران كأبرز المتنافسين لنيل شرف استضافة البطولة القارية, وهو الأمر الذي أكده الدكتور حافظ المدلج -عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي- في تصريحات إعلامية سابقة.
وشهدت حظوظ المملكة في احتضان أي محفل رياضي تراجعاً كبيراً, بعد أن اهتمت الكثير من الدول الآسيوية والعربية بذلك الجانب, وطورت بشكل ملحوظ البنى التحتية, ورصدت ميزانيات ضخمة لتوفير كافة المتطلبات التي تشترطها الاتحادات القارية والدولية, وهو الأمر الذي لا يزال عائقاً أمام الرياضة السعودية, التي أخذت تخطو خطوات إلى الوراء على صعيد نتائج منتخباتها وأنديتها في معظم الألعاب الرياضية.