الكوتش سامي بعثر الأماني

الكوتش سامي بعثر الأماني

الساعة 3:14 مساءً
- ‎فيكتابنا
34015
11
طباعة

في العالم الأوروبي لكرة القدم نرى جوزيه مورينهو -وهو يعتبر من أفضل المدربين في العالم- كيف كان تسلسله التدريبي في حياته، وكيف وصل إلى تدريب أعرق الأندية في العالم ومنها ريال مدريد كمثال بسيط.

في بداياته بدأ كمدرب للناشين في فريق تشيلسي ثم صعد لفريق الشباب ثم إلى عالم التدريب الحقيقي وفرق الدرجة الأولى.

لكن في عالمنا السعودي الوضع يختلف فالمدرب سامي الجابر من خلال دورة بسيطة في التدريب عاد ليصبح مدرب أفضل فريق سعودي بكل أمانة ودون أي ميول.

لم ينظر مسؤولو النادي إلى التدرج الوظيفي والكفاءات بل بسبب العلاقات الشخصية الجيدة بقدرة قادر تخطى جميع الخطوات وقفز من الخطوة الأولى إلى العاشرة في خطوتين فقط.

لا يعقل من إدارة نادي الزعيم أن تضحي باسم النادي الكبير وبجمهوره العريق من أجل مجاملات شخصية، فالمسألة في الملعب تكتيك وانتصار وجمهور وليست مجرد تجربة طبخة وإن حرقت الطبخة فلا بأس نعيد المكونات مرة أخرى ولا يهم من كان جائعاً!

لا أحمل الخطأ سامي، فهو عرض نفسه لتدريب النادي بحسب تصريح عبدالرحمن بن مساعد، لكن الخطأ الفادح الذي ارتكبته إدارة الهلال هو الموافقة على هذا الطلب، ونرى الآن العواقب من مستوى غير معهود يقدمه الزعيم في الدوري والكأس حتى وإن تأهل للنهائي يظل لم يظهر بشكله الصحيح المعروف.

سامي ليس أفضل من براندون روجرز مدرب ليفربول أو مورينهو مدرب تشيلسي بدؤوا جميعهم بالصعود من الناشئين.

تاريخ النادي وجمهوره لا يستحق هذه التضحية والمجاملة أبداً فالمفترض أن يبدأ بالناشئين ليصل لتدريب الفريق الأول فهذا هو التسلسل الوظيفي لأي وظيفة في العالم, لا يعقل أن يسمى مهندس الحاسب مهندساً بسبب دورة حاسب مدتها 3 شهور في معهد نيوهورايزن؟

لست ضد سامي أبداً، بل أتمنى أن ينجح لكي نرى مدربين سعوديين أكفاء في الدوري لكني ضد تجاهل الملايين والخطوات الفنية لأجل علاقة شخصية.

علي آل مبيت الشهري

twitter@alialmubit

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :