تساؤل: هل تجربة الجابر تنبئ بمستقبل مدرب سعودي استثنائي؟

تساؤل: هل تجربة الجابر تنبئ بمستقبل مدرب سعودي استثنائي؟

الساعة 2:34 مساءً
- ‎فيالرياضة
9610
7
طباعة

سامي الجابر -اللاعب السعودي السابق، الذي امتلأت مسيرته بالإنجازات، ورُصعت بالذهب وصعود المنصات- بات على المحك، عندما اختار أن يكون مدرباً لكرة القدم.

الآراء حول تجربته الفنية الأولى مع ناديه الهلال، شهدت انقساماً كبيراً لدى الرياضيين في السعودية، فهو قد كسب ثقة الإدارة الزرقاء، بعد أن خاض تجربة كمساعد فني في نادي أوكسير الفرنسي لمدة موسم واحد، وكان قد حظي باهتمام كثير من المدربين عندما كان لاعباً، وكان أشبه بالمستشار الفني، رغم أنه أحد اللاعبين المتواجدين داخل المستطيل الأخضر، ما جعل الجميع يرى فيه مدرب المستقبل، الذي سيعيد للمدربين الوطنيين هيبتهم المفقودة، بعد أن أصبحوا كمدربي الطوارئ يطلون فجأة ثم يختفون.

مؤخراً -وتحديداً بعد خسارة نهائي كأس ولي العهد- تعالت أصوات مطالبة بإقالته، ومؤكدة -في ثنايا حديثها- أن ظنها بالجابر قد خاب، وأنه ليس صالحاً لأن يكون مدرباً، أو على أقل تقدير ترى أنه بحاجة لمزيد من التدرج في السلم التدريبي، ليكون أكثر كفاءة مما هو عليه الآن.

بينما يرى آخرون أنه أثبت نجاحه في أول عام يخوض به تجربة التدريب، وتمكن من الإبقاء على حظوظ فريقه في منافسة الدوري، رغم الاكتساح الكبير الذي يحققه الغريم التقليدي النصر، من خلال النتائج المميزة التي يحققها مؤخراً، وتلك الآراء تطالب بالصبر عليه، ومنحه الثقة لمواسم أكثر قبل الحكم عليه.

“المواطن” -في ظل تلك الانقسامات حول المدرب الوطني- تطرح تساؤلها للرياضيين:  هل تجربة الجابر تنبئ بمستقبل مدرب سعودي استثنائي؟..

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :