الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تناول تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن التعصب الكروي في كرة القدم، وذلك على خلفية فيديو تم بثه لأحد الدعاة السعوديين يوم السبت الماضي قبيل مباراة النصر والهلال التي فاز فيها النصر.
وتحت عنوان “هل هناك صراع بين كرة القدم والدين؟” سلط التقرير الضوء على فيديو للشيخ إبراهيم الزيدي يظهر فيه انتقاداً شديداً وإدانة للتعصب الرياضي على موقع اليوتيوب، وحصل الفيديو على مشاهدات قاربت 700 ألف مشاهدة.
وانتقد الزيدي كرة القدم متهماً إياها بالتعصب، ومعتبراً أن هذا يقود المجتمع إلى الدمار. كما انتقد الشعار الخاص بجماهير نادي النصر الذي تم استخدامه بشعبية كبيرة على تويتر “متصدر لا تكلمني”، حيث اعتبره نوعاً من التفاخر.
واعترض الشيخ على عبارة “أخذ زمام المبادرة” في كرة القدم، حيث أكد أن القائد الحقيقي هو الذي يتنافس على حفظ كتاب الله.
وتباينت ردود الأفعال على الفيديو ما بين مؤيد ومعارض، حيث تم التعليق بعبارات مؤيدة لما جاء في الفيديو مثل: التعصب الرياضي هو واحد من أمراض العصر الحديث، واختلف آخرون مع محتوى الفيديو وكتب أحدهم: هناك شيء ما خاطئ.. طالما الرياضي لا يتخطى الحدود الحمراء فليس هناك أي تأثير على الدين أو الأصدقاء أو الأسرة.
وأكد التقرير أن العديد من الشخصيات الدينية سلطت الضوء على كرة القدم ومن بينها الشيخ عائض القرني الذي لديه عدد ضخم من المتابعين على تويتر بلغ 4- 5 ملايين متابع، حيث غرد بعد المباراة نفسها قائلاً: أهدي كتابي “ابتسم” للنصر، وأهدي كتابي “لا تحزن” للهلال.
أبو ماجد
والله مااعرف ايش اخرتهم الدعاه حتى الكره حرموها
ابن الوطن ااا
ليه الدخل على الاستشاري ٣٠٠ ريال في المستشفيات الخاصه والمستوصفات ليه كذا ليه
ابن الوطن ااا
ليه الدخول على الاستشاري ٣٠٠ ريال في المستشفيات الخاصه والمستوصفات ليه كذا ليه