انفجارات وحرائق في كييف إثر هجوم روسي بالمسيّرات والصواريخ الباليستية
سفارة السعودية في واشنطن تحذر من محاولات احتيال بانتحال صفة موظفيها
فنزويلا تسجّل 782 هزة ارتدادية عقب الزلزالين المدمرين
أمانة الجوف تطرح حزمة من الفرص الاستثمارية الواعدة
المنتخب الأمريكي يتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم بفوزه على البوسنة والهرسك
بلجيكا تقلب الطاولة على السنغال وتتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
بعد توقف مفاوضات جنيف2 حول سوريا، يعتزم الغربيون -بحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة- تشديد الضغط على دمشق، للحصول على تسهيلات أفضل، لإرسال المساعدات الإنسانية وتسريع عملية إزالة الأسلحة الكيماوية.
ويجري حالياً إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن، للمطالبة بإمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى ثلاثة ملايين مدني محاصرين في حمص ومدن أخرى.
واعتبرت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة -فاليري أموس- أنه “من غير المقبول قطعاً” أن يبقى (2500) مدني محاصرين منذ (600) يوم في مدينة حمص القديمة، وآخرون في منطقة الغوطة بريف دمشق، بينما شاحنات الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للذهاب لإغاثتهم.
وقالت: “إن رجالاً ونساءً وأطفالاً يموتون دون سبب في كل أرجاء البلاد، وآخرين جياعٌ من دون مياه للشرب ولا إسعافات طبية”.
وفي الأمم المتحدة، قامت دول عربية -من جهة- وأستراليا ولوكسمبورغ -من جهة أخرى- بصياغة مشروعي قرار يمكن أن يجمعا في نص واحد، لطرحه على مجلس الأمن الدولي، كما أوضح دبلوماسيون.
وأضافوا أنه لن يتخذ أي قرار قبل عقد اجتماع الإثنين -في روما- حول الأزمة الإنسانية، مشيرين إلى ضرورة التريث لرؤية ما إذا كان بإمكان موسكو أن تقنع حليفها السوري، بفتح حمص أمام القوافل الإنسانية.