نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
تحوّلت الفتاة الباكستانية الأصل والمقيمة في دولة الإمارات -سارة عمران- إلى “أميرة متوجة”، بعد أن استجابت مؤسسة “تحقيق أمنية” لحلم سارة، التي تبلغ من العمر سبع سنوات، بأن تكون أميرة، وبعد التحضيرات، توجهت “الأميرة” سارة إلى الفندق بسيارة فارهة، وكان في انتظارها مجموعة من أطفال المدارس، إضافة إلى العاملين في الفندق، الذين استقبلوها بالزهور.
وسارت سارة على السجادة الحمراء، قبل أن تجلس على “كرسي العرش”، بعد أن حملها اثنان من العاملين في الفندق، إلى حيث تم تجهيز منصة خاصة لتجلس عليها.
وقد أحاط بالطفلة الأطفال، وهم يتابعون الفقرات الترفيهية التي أعدت لها خصيصاً.
وأوضحت والدة سارة، أن ابنتها مصابة بمرض اللوكيميا “سرطان الدم”، وتتلقى العلاج في المستشفى منذ عام ونصف العام، ولا تزال أمامها ثمانية أشهر أخرى ليكتمل برنامج العلاجي.
وأشارت إلى أن بداية المرض كانت بحمى أصابت ابنتها، فذهبت بها إلى إحدى العيادات، ووصف لها الطبيب حقناً، لكنها لم تعط نتيجة، فسارعت بها إلى المستشفى القريب من مكان إقامتهم، وهناك اشتبه الأطباء في إصابة سارة “بالملاريا أو التيفود” وتم إدخالها العناية المركزة أياماً، إلى أن ظهرت نتيجة تحليل الدم التي أكدت إصابتها “باللوكيميا”.
من جانبها، أشارت ليلى النيادي -المتطوعة للعمل في جمعية “تحقيق أمنية”- إلى أنها قابلت سارة في المستشفى، إذ كانت تتلقى العلاج هناك، موضحة أن العادة جرت أن يُطلب من المريض أن يتمنى ثلاث أمنيات، وتعمل المؤسسة على تحقيق واحدة منها، وكانت أمنية سارة الأولى، أن تتمكن من دخول المدرسة مثل بقية الأطفال؛ لأنها كانت ممنوعة من الذهاب إلى المدرسة؛ لأن العلاج يقلل من مناعتها، وتحققت الأمنية بالفعل هذا العام، بعد أن تلقت جزءاً كبيراً من برنامج العلاج، فالتحقت بالصف الأول بإحدى المدارس في دبي. أما أمنيتها الثانية، فكانت أن تصبح أميرة، وهي الأمنية التي حققتها لها المؤسسة أيضاً؛ لأننا رغبنا في إسعادها أكثر.

لم أيأس
شي جميل جدا
قد يغير كثيرا في نفسيتها
مقهور
الله يشفيها