الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
نعى الكاتب السوري، المعارض السياسي، عضو الائتلاف الوطني للمعارضة السورية -فايز سارة- ابنه “وسام”، الشاب الذي لم يتجاوز الـ(27) من العمر، عبر رسالة مؤثرة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وذلك بعد مرور شهرين على اعتقاله “الثاني” من قبل قوات الأسد في دمشق.
وأعلن سارة موت ابنه، الأب لطفلين صغيرين، تحت التعذيب، في أقبية المخابرات السورية، معتبراً غياب ابنه كغياب كل السوريين القهري تحت التعذيب والتشريد”.
وكتب -على حسابه- رسالة مقتضبة ومؤثرة، جاء فيها: “بعد كل ما أصابنا وأصاب شعبنا؛ من قتل واعتقال وتشريد وتدمير وتهجير اليوم، أخبرونا أنهم قتلوا “وسام” تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري بدمشق، بعد شهرين من اعتقاله.
وأضاف: “وسام في ثورة السوريين كان واحداً من شبابها الأوائل، خرج متظاهراً وناشطاً في الإغاثة هو وإخوته ضد الدكتاتورية، مثل كل السوريين الراغبين في حياة أفضل، حياة توفر الحرية والعدالة والمساواة لكل السوريين، كان بجد مناضلاً سلمياً من أجل مستقبل سوريا والسوريين.