برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
انتقد الكاتب عبدالمجيد الزهراني، ما كتبه أحد مديري التعليم، عبر حسابه في “تويتر”، متضمنة أخطاء إملائية، في الوقت الذي يتابعه آلاف.
وقال الزهراني -عبر مقاله المنشور اليوم في الوطن، إن أحد مديري التعليم بالمناطق، كتب -عبر حسابه الرسمي في “تويتر”- تغريدة صباحية مُشبعة بالأخطاء الإملائية الواضحة الناضحة الفاضحة، وهو الأمر الذي تعجّب له متابعوه، وهُم ألوف، ما جعلهم يصوّرون التغريدة، ويعيدون نشرها، بعد تصحيحها بالقلم الأحمر، من خلال البرامج المتعلقة بالتعديل على الصور، وتحديد عدد الأخطاء الإملائية في التغريدة، بوضع دوائر حمراء عليها.
وأبدى الكاتب استغرابه قائلاً: الغريب اللافت، ليس في أخطاء مدير التعليم الإملائية، التي أثارت حفيظة آلاف المتابعين، وتداولوها عبر “هاشتاق” مخصص في “تويتر”، بل في ردة فعل مدير التعليم تجاههم، إذ شكرهم على تصحيح أخطائه الإملائية في التغريدة الشهيرة، وهو في قمة اللامبالاة.
وأضاف الكاتب: مصيبة المصائب -ومن مدير التعليم نفسه- صاحب الأخطاء الإملائية، تغريدته الثانية، التي ضمّنها آية من آيات القرآن الكريم، وهذه المرة لم يكن الخطأ إملائياً -للأسف الشديد- بل كان خطأً فادحاً، من خلال تحريف صريح لإحدى كلمات الآية الكريمة، إذ كتبها مدير التعليم: (وقد خاب من حمل وزراً)، وهي في شكلها القرآني الصحيح: (وقد خاب من حمل ظُلماً).
وختم الكاتب قائلاً: الخطأ مقبول في الإملاء، من طلاب ما زالوا يتعلمون، لكنه غير مقبول –إطلاقاً- من قيادي في وزارة تربية وتعليم، وأما الخطأ في كتابة آية قرآنية، فهو غير مقبول من أحد، فما بالك أيضاً، إن كان ناقل الآية القرآنية مديراً للتعليم، كان بإمكانه أن يكلف “سكرتاريته” بمراجعة تغريدته، قبل أن يغرّد كالعصافير، من خلال حساب رسمي، يقرؤه آلاف. “قال يغرّد قال”.
متابع
هذي احد فضائح وزارة التربيه تعيين من لاليس سجله ابداع واتقان للاسف وغيره الصامتون كثيرون فهل يغردون !!!