مستشار أسري لسعودية يخونها زوجها: كلنا نخطئ .. تذكري محاسنه وساعديه!

مستشار أسري لسعودية يخونها زوجها: كلنا نخطئ .. تذكري محاسنه وساعديه!

الساعة 8:28 مساءً
- ‎فيالأزياء والموضة‎, السعودية اليوم
73125
20
طباعة

طالب مستشار أسري من زوجة سعودية إن تأكدت من خيانة زوجها أن تتذكر محاسنه، وتقيم له حلقات قرآن داخل البيت حتى تمنعه عن خيانتها، مشيراً إلى أن “الإيمان إذا علا في القلب وارتفع كان حاجزًا للإنسان عن الوقوع فيما حرم الله عز وجل في السر والعلن”.

وقال المستشار الأسري مبروك بهي الدين رمضان، رداً على طلب استشارة قدمته سيدة سعودية تأكدت صديقتها من خيانة زوجها “إن ما فعله الزوج معصية لله تعالى، وبداية لاستدراج الشيطان؛ وتعلمين أنه يبقى في الزوج جوانب إيجابية كثيرة ينبغي ألا نغفلها، وأن نستعين بها في محاولات الإصلاح، وليكن هدفك ثواب الله تعالى ثم إنقاذ زوجك من التمادي والخوف لا قدر الله في الوقوع في المنكر ومعصية الله، فمتى صححت نيتك, وخشيت على زوجك من الوقوع في معصية الله أولًا، فإن الله عز وجل سيكلل جهودك برد الزوج عما هو عليه من الخيانة والقسوة”.

وكانت صديقة الزوجة قالت، في رسالة لأحد المواقع النسائية، إن السيدة كشفت خيانة رجلها من جواله عندما رأت رقماً واتصلت عليه وكانت امرأة.

وأضافت: “تعصبت وكانت ستذهب لأهلها ولكنه هدأ الأمر وقال لها إنه ما في شيء بينهما وإنه كان يتسلى ويصالحها”.

وتابعت: “مرت سنتان وبعدها جاء يوم كان متعصباً فخاصم ولده وكسر عليه جواله وبعدها الولد من قهره قال والله لأفضحك عليك أنك تتكلم مع حرمة، تعصب أبوه وضربه وأم الولد تبكي وتدافع عن ولدها وهو غير راضٍ يتركه فقامت تقول (حسبي الله ونعم الوكيل فيك) وقام بضربها ورماها على الأرض.. والأم بكت وقالت كنت أعرف أنه يتكلم مع نساء.. الولد قال لأمه أنا عرفت أنه يكلم حرمة من قبل 6 أشهر، ورأيت رسائلها بجواله وشككت فيها واتصلت وطلعت حرمة، وبعدها تكلم الزوجان وحلف زوجها على القرآن أنه لا يوجد شيء من هذا كله.. الزوجة في حيرة والشكوك تملأ قلبها.. أشيروا عليها ماذا تفعل معه؟”.

وخاطب رمضان، الذي يعمل عضواً بهيئة التدريس وباحثاً متفرغاً في كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة الملك سعود بالرياض، الزوجة قائلاً: “اجعلي غيرتك لانتهاك حرمات الله تعالى, والوقوع في معصيته، وهذا لا يعني أننا نطالبك بأن لا تغاري لنفسك, ولما يفعله الزوج مع كونك زوجة له، ولكننا نندبك إلى الأكمل والمطلوب منك شرعًا، وهو أن تغاري على حرمات الله تعالى، وإذا كان تصرفك بعد ذلك, واندفاعك بهذا التأثير؛ فإن الله سيكلل هذا الجهد بالنجاح إن شاء الله”.

وتابع: “حاولي إنقاذ زوجك من هذا السلوك الذي هو فيه، فهو بحاجة ماسَّة إلى من يأخذ بيده، وكلنا نُخطئ، وكلنا ذنوب، وكل بني آدم خطاء, كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم- ولو أراد الواحد منا أن يخالل ويصاحب إنسانًا لا عيب فيه ولا ذنب له فإنه لن يجد، لكن من حق زوجك عليك في هذه الحالة أن تبذلي وسعك في إنقاذه مما هو فيه، وهذا يتطلب منك أن تتبعي الرفق والأسلوب الحسن؛ فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه”.

وأضاف: “حاولي تذكير زوجك بعقاب الله تعالى، ومن أحسن الأساليب لهذا أن تغتنمي أوقات هدوئه وراحته فتسمعيه بعض المواعظ، ويستحسن ألا يكون بطريق مباشر، بأن تقترحي عليه أن تستمعا إلى مادة فيها التذكير بالآخرة, والجنة والنار, ولقاء الله تعالى, والعرض عليه يوم القيامة, وعرض الأعمال, والتذكير بالقبر؛ فإن تذكير الإنسان الغافل بهذه الأحوال والأمور يطرد من قلبه الغفلة”.

و قال: “حاولي أن توجدي في البيت برامج إيمانية تتشاركين فيها مع زوجك، كحلقة للقرآن الكريم داخل البيت، وقراءة بعض المقاطع من السيرة النبوية والأحاديث النبوية؛ فإن هذه الأجواء الإيمانية كفيلة بأن تصنع في القلب اليقظة والانتباه, وتطرد عنه الغفلة والركون إلى الشهوات”.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :