قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
يعقد وفدا المعارضة والنظام السوريان المشاركان في الجولة الثانية من مفاوضات “جنيف-2” صباح اليوم الثلاثاء، جلسة مشتركة، هي الأولى في هذه الجولة التي بدأت أمس.
ورأى عضو الوفد المعارض، الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، بدر جاموس، أنه لا مشكلة في عقد جلسة مشتركة، مؤكداً استعداد المعارضة لمواجهة نظام دمشق في أي مكان وأي وقت.
ويوم أمس الاثنين، بدأت الجولة الثانية من المفاوضات، مع ثبات الطرفين على موقفهما، بين سعي النظام للتشديد على أولوية مكافحة الإرهاب، وتركيز المعارضة على هيئة الحكم الانتقالي وعنف النظام.
والتقى الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي، الوفدين كلاًّ على حدة، بعدما حضّ الطرفين على بحث الملفين الأكثر تعقيداً في المفاوضات بالتوازي، بعدما حال الخلاف حولهما دون توصل الجولة الأولى التي اختتمت في 31 يناير، إلى نتائج ملموسة.
ورفع وفد المعارضة إلى الإبراهيمي تقريراً عن “العنف الذي يمارسه النظام والجرائم ضد الإنسانية وإرهاب الدولة”.
يذكر أنه تم الاتفاق خلال الجولة الأولى على أن الهدف من “جنيف-2” هو تطبيق بيان “جنيف-1”. وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مؤتمر غاب عنه الأطراف السوريون في يونيو 2012، على تشكيل حكومة تضم ممثلين للنظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية.
وتعتبر المعارضة أن نقل الصلاحيات يعني تنحي بشار الأسد، وهو ما يرفض النظام التطرق إليه، كما ينص الاتفاق على وقف فوري للعنف بكل أشكاله، وإدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق المعتقلين والحفاظ على مؤسسات الدولة.