كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أكد طبيب استشاري أمريكي أنه لا يوجد دليل علمي على أن أشعة الجوال تتسبب في مرض السرطان. جاء ذلك في ختام المؤتمر الدولي للطب الإشعاعي بالرياض اليوم.
وأوضح البروفيسور جيرولد بشبرغ- أشهر عالم في مجال تأثير الجوال على الصحة بجامعة كاليفورنيا بأمريكا- أنه لم يثبت أن أشعة الجوال تسبب الضرر المباشر، مؤكداً أن إثبات الضرر يحتاج إلى وقت طويل جداً لا يقل عن 10 سنوات من الدراسة والأبحاث.
وكشف الدكتور بلال بن علي مفتاح رئيس قسم الفيزياء الطبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر عن أن 50% من علاج السرطانات بالمملكة يتم عبر التدخل الإشعاعي.
وحذر مفتاح- خلال المؤتمر- من مخاطر العلاج الإشعاعي التي قد تسبب وفاة المريض في غضون أيام قليلة، وذلك إذا لم تستخدم بطريقة مثالية ومدروسة.
ونفى مفتاح وقوع أخطاء طبية جسيمة جراء استخدام العلاج الإشعاعي، مشيراً إلى وجود أخطاء بسيطة بنسبة 5% وتتمثل في خلل في حساب الجرعات الإشعاعية ويتم تداركها قبل وصولها للمريض.
وأكد مفتاح أن العلاجي الإشعاعي كأي علاج له جوانب سلبية, موضحاً أن تأثيره السلبي أقل من تأثير الكيماوي.
ولفت مفتاح إلى انتشار أورام الرقبة واللسان بالمملكة أكثر من أوروبا وأمريكا, مؤكداً أن تقنية العلاج بالإشعاع هي العلاج الأنسب لهذه الأورام وبنسبة نجاح عالية تفوق الـ 90%.
وشدد مفتاح على ضرورة تأهيل الكوادر المتخصصة في العلاج الإشعاعي لدقة العمل، خاصة الطبيب المعالج والفيزيائي الطبي والفني والممرض.
وشارك في المؤتمر نحو 1800 عضو، بينهم 65 متحدثاً عالمياً من أشهر الجامعات والمستشفيات العالمية يمثلون 15 دولة, و120 متحدثاً من العالم العربي.

