إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قالت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق إنه لا نية لمد فترة الاعتماد على القمح المنتج محلياً، وأكدت أن العام 2015 سيكون الأخير في الاعتماد على هذا القمح، وسيتم بعد هذا التاريخ الاعتماد على القمح المستورد بنسبة 100%، مؤكدة أن منتج الدقيق في الأسواق السعودية ذو مواصفات فنية واحدة، لا فرق فيها بين الدقيق المنتج من القمح المحلي وغيره المنتج من القمح المستورد.
وقال المهندس أحمد الفارس، المتحدث باسم المؤسسة: إن عدد المزارعين المحليين الذين تتعامل معهم المؤسسة انخفض بشكل ملحوظ في العام الماضي (2013) إلى نحو 3700 مزارع، ما يؤكد أن المزارعين وضعوا في اعتبارهم تاريخ منع التعامل معهم من قِبل المؤسسة، مشيراً إلى أن المؤسسة لا تملك إجراء تغيير في هذا التاريخ.
وتوقع الفارس أن يرتفع استيراد القمح من الخارج بحلول العام 2016 بنسبة تتجاوز 15%، مشيراً إلى أن نسبة الاستيراد من الخارج تشهد نمواً سنوياً بمعدل يتراوح بين 3 و5% قياساً بزيادة عدد السكان في المملكة.
وأضاف: مع توقف التعامل مع القمح المحلي، سيتم تعويضه في عمليات الاستيراد بالكامل، إذ يتوقع أن تصل الكميات إلى 3200 ألف طن في 2016، وبالتزامن مع ذلك، ستشهد الصوامع المزيد من التوسعات، بإنشاء مطحنة في المدينة المنورة، وأخرى في مكة المكرمة، بخلاف التوسعات الأخرى في جازان والأحساء.
راكان الجهني
لماذا لايتم زراعة القمح في السعودية ، صحيح أن المياه الجوفيه لدينا قليله ، لكن يوجد بديل عنها وهو المطر ، فأغلب مدن المملكة يهطل عليها الأمطار سنوياً ، لماذا لاتستثمرها الحكومة وتزرع القمح وجميع المحاصيل الزراعية في المملكة وتراقب عليها مراقبة مشددة أيضاً لأنه حتى الزراعة المحليّة غير مضمونه من المزارعين ضعاف النفوس ، ولأن المستورد لانعلم ماذا يضعون له من مواد مضرّه بالصحة تسرّع نمو ونضوج القمح ، بالإضافة إلى الهندسة الجينية (التعديل الوراثي) للمحاصيل المحاصيل الزراعية والذي يسبب مرض السرطان “بحسب كلام أطباء الأورام” وهذا يعني أن السرطان (عافانا الله وإياكم وجميع المسلمين منه)سينتشر بشكل مخيف والعياذ بالله