برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
أكد رئيس المؤسسة العامة للموانئ -المهندس عبدالعزيز بن محمد التويجري- أن إنشاء الرصيف السياحي ضمن الواجهة البحرية بميناء ينبع التجاري، خصص لاستقبال سفن الركاب وقوارب النزهة واليخوت، ويأتي كأحد ثلاثة أرصفة، والذي سيمثل نافذة على مدينة ينبع التاريخية، والتي ستكون جاذبة للزوار والسياح لهذه المنطقة.
بيّن التويجري أن تكلفة المشروع تبلغ حوالي (104) ملايين ريال ومدة التنفيذ (24) شهراً، وذلك ضمن الواجهة البحرية لميناء ينبع التجاري. وتشمل عناصر المشروع رصيفاً من البلوكات الخرسانية المسلحة بطول (200)م شامل تجهيزات الرصيف من (مدافع ربط- وفنادر مطاطية- سلالم)، إضافة إلى رصيف من الستائر الحديدية بطول (70)م شاملاً التجهيزات الأساسية، ورصيف عائم بطول (90)م «مارينا» من الألمنيوم والبولي إيثيلين والبروبلين، إضافة إلى رصيف خدمي عائم بطول (60)م لتغذية القوارب واليخوت الصغيرة بالوقود.
ويأتي المشروع إضافة إلى (12) مشروعاً استثمارياً للقطاع الخاص بميناء ينبع التجاري، الذي تمت ترسيته ضمن المشروعات التي دشنها ووضع حجر الأساس لها الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز -أمير منطقة المدينة المنورة- بقيمة إجمالية تقدر بـ(2.1) مليار ريال بميناءي ينبع التجاري، والملك فهد الصناعي بمحافظة ينبع.
وسيضيف عدد الأرصفة -في مينائي ينبع التجاري والصناعي- توسعة لطاقة الميناءين، وهناك مشاريع مهمة، وساحات إضافية، ورفع للطاقة الكهربائية، إلى جانب صالة الركاب الجديدة التي زودت بكل الإمكانات التي تعتمد على الحركة السهلة للحجاج والمعتمرين القادمين والمغادرين، عبر بوابة ميناء ينبع التجاري، والمتوقع زيادة نمو نشاط الركاب والمعتمرين فيها، الذي سوف يصل إلى (150) ألف معتمر وراكب سنوياً, وهي في مجملها تعد خدمات إضافية لما يقدمه الميناء في الوقت الحاضر.