النرويج تتغلب على كوت ديفوار وتتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026
إسبانيا تعلن مقتل 19 من مواطنيها وفقدان 144 في زلزال فنزويلا
الزواحف الصحراوية تعكس ثراء التنوع الأحيائي في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
قطر: لم يتم تحويل الأموال المجمدة لإيران حتى الآن
زوار جدة التاريخية يستكشفون “مسار الحج التاريخي”
وزير الخزانة الأمريكي: معظم الدول غير مستعدة لشراء نفط إيران وهذا يدفعها للتفاوض
دوريات الأمن بالرياض تضبط مقيمين ومخالفًا لنظام أمن الحدود لممارستهم التسول
“الإحصاء” تفتح باب التسجيل في منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات 2026
اختتام موسم حج 1447هـ وسط منظومة متكاملة رافقت ضيوف الرحمن
إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا نحتاج لتدخل خارجي
أكد رئيس المؤسسة العامة للموانئ -المهندس عبدالعزيز بن محمد التويجري- أن إنشاء الرصيف السياحي ضمن الواجهة البحرية بميناء ينبع التجاري، خصص لاستقبال سفن الركاب وقوارب النزهة واليخوت، ويأتي كأحد ثلاثة أرصفة، والذي سيمثل نافذة على مدينة ينبع التاريخية، والتي ستكون جاذبة للزوار والسياح لهذه المنطقة.
بيّن التويجري أن تكلفة المشروع تبلغ حوالي (104) ملايين ريال ومدة التنفيذ (24) شهراً، وذلك ضمن الواجهة البحرية لميناء ينبع التجاري. وتشمل عناصر المشروع رصيفاً من البلوكات الخرسانية المسلحة بطول (200)م شامل تجهيزات الرصيف من (مدافع ربط- وفنادر مطاطية- سلالم)، إضافة إلى رصيف من الستائر الحديدية بطول (70)م شاملاً التجهيزات الأساسية، ورصيف عائم بطول (90)م «مارينا» من الألمنيوم والبولي إيثيلين والبروبلين، إضافة إلى رصيف خدمي عائم بطول (60)م لتغذية القوارب واليخوت الصغيرة بالوقود.
ويأتي المشروع إضافة إلى (12) مشروعاً استثمارياً للقطاع الخاص بميناء ينبع التجاري، الذي تمت ترسيته ضمن المشروعات التي دشنها ووضع حجر الأساس لها الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز -أمير منطقة المدينة المنورة- بقيمة إجمالية تقدر بـ(2.1) مليار ريال بميناءي ينبع التجاري، والملك فهد الصناعي بمحافظة ينبع.
وسيضيف عدد الأرصفة -في مينائي ينبع التجاري والصناعي- توسعة لطاقة الميناءين، وهناك مشاريع مهمة، وساحات إضافية، ورفع للطاقة الكهربائية، إلى جانب صالة الركاب الجديدة التي زودت بكل الإمكانات التي تعتمد على الحركة السهلة للحجاج والمعتمرين القادمين والمغادرين، عبر بوابة ميناء ينبع التجاري، والمتوقع زيادة نمو نشاط الركاب والمعتمرين فيها، الذي سوف يصل إلى (150) ألف معتمر وراكب سنوياً, وهي في مجملها تعد خدمات إضافية لما يقدمه الميناء في الوقت الحاضر.