مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تحوّلت الفتاة الباكستانية الأصل والمقيمة في دولة الإمارات -سارة عمران- إلى “أميرة متوجة”، بعد أن استجابت مؤسسة “تحقيق أمنية” لحلم سارة، التي تبلغ من العمر سبع سنوات، بأن تكون أميرة، وبعد التحضيرات، توجهت “الأميرة” سارة إلى الفندق بسيارة فارهة، وكان في انتظارها مجموعة من أطفال المدارس، إضافة إلى العاملين في الفندق، الذين استقبلوها بالزهور.
وسارت سارة على السجادة الحمراء، قبل أن تجلس على “كرسي العرش”، بعد أن حملها اثنان من العاملين في الفندق، إلى حيث تم تجهيز منصة خاصة لتجلس عليها.
وقد أحاط بالطفلة الأطفال، وهم يتابعون الفقرات الترفيهية التي أعدت لها خصيصاً.
وأوضحت والدة سارة، أن ابنتها مصابة بمرض اللوكيميا “سرطان الدم”، وتتلقى العلاج في المستشفى منذ عام ونصف العام، ولا تزال أمامها ثمانية أشهر أخرى ليكتمل برنامج العلاجي.
وأشارت إلى أن بداية المرض كانت بحمى أصابت ابنتها، فذهبت بها إلى إحدى العيادات، ووصف لها الطبيب حقناً، لكنها لم تعط نتيجة، فسارعت بها إلى المستشفى القريب من مكان إقامتهم، وهناك اشتبه الأطباء في إصابة سارة “بالملاريا أو التيفود” وتم إدخالها العناية المركزة أياماً، إلى أن ظهرت نتيجة تحليل الدم التي أكدت إصابتها “باللوكيميا”.
من جانبها، أشارت ليلى النيادي -المتطوعة للعمل في جمعية “تحقيق أمنية”- إلى أنها قابلت سارة في المستشفى، إذ كانت تتلقى العلاج هناك، موضحة أن العادة جرت أن يُطلب من المريض أن يتمنى ثلاث أمنيات، وتعمل المؤسسة على تحقيق واحدة منها، وكانت أمنية سارة الأولى، أن تتمكن من دخول المدرسة مثل بقية الأطفال؛ لأنها كانت ممنوعة من الذهاب إلى المدرسة؛ لأن العلاج يقلل من مناعتها، وتحققت الأمنية بالفعل هذا العام، بعد أن تلقت جزءاً كبيراً من برنامج العلاج، فالتحقت بالصف الأول بإحدى المدارس في دبي. أما أمنيتها الثانية، فكانت أن تصبح أميرة، وهي الأمنية التي حققتها لها المؤسسة أيضاً؛ لأننا رغبنا في إسعادها أكثر.

لم أيأس
شي جميل جدا
قد يغير كثيرا في نفسيتها
مقهور
الله يشفيها