سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
جدل كبير ينتظر أن تشهده إيران خلال الفترة المقبلة بعد أن تقرر إخضاع لاعبات كرة القدم إجبارياً لاختبارات خاصة بتحديد الجنس للتأكد من حقيقة أنهن سيدات في واقع الأمر.
وجاءت تلك الخطوة التي قررها اتحاد كرة القدم الإيراني، والتي ستنطوي على إجراء فحوصات عشوائية للاعبات، بعد أن تم الكشف عن أن عدداً كبيراً من اللاعبات المعروفات، اللواتي من بينهن أربع يلعبن في المنتخب الوطني، إما رجال لم يكملوا عمليات التحول الجنسي التي خضعوا لها أو يعانين اضطرابات في التطور الجنسي.
ومن الجائز من الناحية القانونية إجراء عمليات تغيير الجنس في إيران طبقاً لفتوى أصدرها آية الله روح الله الخميني، الزعيم الروحي للثورة الإسلامية عام 1979, وأفادت بهذا الخصوص صحيفة “التلغراف البريطانية” أن أطباء سيشاركون بشكل غير معلن في التدريبات الخاصة بالفرق المشاركة ببطولة الدوري النسائي لكرة القدم في إيران، بالإضافة إلى التدريبات الخاصة بالفرق التي تلعب في دوري الصالات المغلقة.
وقال رئيس اللجنة الطبية في اتحاد كرة القدم الإيراني، أحمد هاشميان، إن الأندية نفسها باتت مجبرة الآن على إجراء فحوصات تحسم مسألة الجنس قبيل توقيع عقود مع اللاعبين, وأشارت تقارير صحافية محلية في غضون ذلك إلى أنه تم بالفعل فسخ التعاقدات مع سبعة لاعبين بموجب التوجيهات الخاصة باختبارات تحديد الجنس التي أقرت مؤخراً.