بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
تقرير أممي: الهجوم على الفاشر السودانية يحمل سمات الإبادة الجماعية
إطلاق سراح أندرو شقيق الملك تشارلز في قضية إبستين
الأهلي يفوز على النجمة في جولة “يوم التأسيس” بدوري روشن
يوم التأسيس.. مزاد إلكتروني بحرف وحرفين الجمعة عبر “أبشر”
جددت المعارضة السياسية التركية مطالبتها باستقالة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، بعد تسريب تسجيل لمكالمة هاتفية بين أردوغان وابنه بلال يوم الكشف عن فضيحة الفساد الكبرى التي طالت أربعة وزراء في حكومة أردوغان.
ويظهر في التسجيل الصوتي -الذي ثار جدل بشأن مصداقيته- أردوغان وهو يطلب من ابنه التخلص من ملايين الدولارات الموجودة في المنزل لأن المحققين قد يتوجهون لتفتيشه.
ونفت رئاسة الوزراء -في بيان رسمي- صحة هذا التسجيل وقالت إنه مزور، وعقد أردوغان اجتماعاً طارئا مع رئيس المخابرات هاكان فيدان لتقييم الموقف.
في المقابل أكدت المعارضة صحة التسجيل، وذكرت مواقع إلكترونية أنها ستنشر صوراً قريباً تظهر بلال أردوغان، وهو يُخرج كميات كبيرة من الأموال من منزله في 17 ديسمبر الماضي.
يُذكر أنها المرة الأولى التي ينفي فيها أردوغان صحة تسجيل هاتفي مسرب له من بين 17 تسجيلاً جرى تسريبها حتى الآن على الإنترنت.
كان معظم تلك التسجيلات المسربة لمكالمات هاتفية بين أردوغان ورجال أعمال يملكون وسائل إعلام يطلب منهم التدخل لوقف نشر أخبار في الإعلام أو طرد صحفيين أو الضغط على وسيلة إعلام بعينها، وكذلك أحاديث مع رجال أعمال عن صفقات تجارية لبيع أراضٍ والبناء عليها.
وهذا هو التسجيل الأول، إذا تأكدت مصداقيته، الذي يتهم أردوغان مباشرة بالسرقة وليس مقربين منه.
ويعد هذا التطور إشارة إلى تصعيد غير مسبوق في الحرب بين أردوغان وبين من يسرب هذه التسجيلات الذي يعتقد على نطاق واسع أنهم جماعة رجل الدين المقيم في أميركا فتح الله غولن.