رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
وجه وزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف محمد شهيم نداءه لدعم المراكز الإسلامية في بلاده وكذلك المساجد التي لا يوجد فيها إلا القليل من المصاحف, مؤكداً في نداء عبر “المواطن” أن بلاده بأمس الحاجة إلى المصاحف ودعم المراكز الإسلامية فيها كونها أحد البلدان الإسلامية وجميع سكانها مسلمون من أهل السنة.
وأوضح شهيم أن مدينة مالية وهي عاصمة جمهورية المالديف تكثر فيها المساجد والمراكز الإسلامية التي تحتاج إلى دعم, مشيراً إلى أن المالديف معروفة كدولة سياحية ويزورها السياح من كل العالم، ولكن بسبب تكوين الدولة الجغرافي من مئات الجزر، ما جعل السائح يأتي إلى مقر إقامته في إحدى الجزر دون أن يمر بالعاصمة ويتعرف عليها، حيث يجهل الكثير من المسلمين بأن المالديف ذات هوية إسلامية خالصة.
وكشف شهيم في حديثه لـ “المواطن” أن وزارته ستنشئ أوقافاً خيرية في مختلف أقاليم البلاد وترحب بأي متبرع أو محسن يرغب في مشاركة إخوانه في المالديف وستسعد كثيراً بالتعاون مع أهل الخير وستسهل له جميع الإجراءات, مبيناً أن للمملكة فضلاً كبيراً في تعليم أبناء الشعب المالديفي وبناء المراكز الإسلامية والمساجد, مؤكداً أنه متواصل مع الجميع عبر حسابه في تويتر @Mohamedshaheem1.
الجدير بالذكر أن جمهورية المالديف تتصدر البلدان السياحية المفضلة للخليجيين والغربيين والصينيين وبها أكثر من مائة منتجع على مستوى عالٍ، والدين الرسمي لجزر المالديف هو الإسلام, فيما تقدر نسبة المسلمين فيها حسب الإحصاءات التعدادية الدولية 100%، وينص دستورها على أن جميع المواطنين يجب أن يكونوا مسلمين، ولا يمكن لغير المسلم أن يصبح مواطنًا وأن الجمهورية مؤسسة على مبادئ الإسلام ولن يطبق أي قانون ضد مبادئ الإسلام وأن المواطن المالديفي حر في أن يشارك أو يمارس أي نشاط لم يتم تحريمه في الشريعة أو القانون.
ويتمسك معظم المالديفيين بتعاليم دينهم ويظهر ذلك في احتفالاتهم الرسمية وفي حياتهم الاعتيادية، وتتشابه دولة المالديف بالمملكة في العديد من الأمور كإغلاق المحال أوقات الصلاة والتزام نساء البلد بالحجاب.











بن سعيد
جزاكم الله خير معلومة جديدة بصراحة احسب مايسكر للصلاة الا حنا
راكان الجهني
أطالب خادم الحرمين الشريفين بتشكيل عدة فرق أو لجان ، لتفقّد ما ينقص جميع مسلمي دول العالم من المصاحف ، وكتيبات الأدعية والأذكار وغيرها من الأشياء التي يحتاجون إليها ، وتزويدهم بها ، لأن هناك الكثير من المسلمين ينقصهم مصاحف ولم يتمكنوا من الوصول إلى وسائل الإعلام