الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
قضى 77 شخصاً وأصيب شخص آخر بجروح خطرة أمس في تحطم طائرة عسكرية جزائرية في واحدة من أسوأ الكوارث الجوية في الجزائر.
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية كما نقلت عنها وكالة الأنباء الجزائرية: “إن حادث التحطم أسفر عن 77 قتيلاً وناج واحد أصيب بجروح خطرة وتم نقله إلى المستشفى العسكري في قسنطينة”. وعثرت الحماية المدنية على الناجي الوحيد وهو يعاني من رضوض في الرأس، بحسب ما نقلت الإذاعة العامة عن أحد ضباط الحماية المدنية.
والطائرة -وهي من طراز هيركوليس سي 130- كانت تقوم برحلة بين تمنراست على بعد 2000 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية وقسنطينة (450 كلم شرق العاصمة) وعلى متنها عسكريون وعائلاتهم بحسب هذا المسؤول. وأعلنت وزارة الدفاع أن الطائرة كانت تقل 74 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم. وكانت الإذاعة الجزائرية تحدثت عن “100 قتيل” عصر الثلاثاء مشيرة إلى وجود 103 أشخاص على متن الطائرة، في حين أكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن 103 أشخاص لقوا مصرعهم.
وتحطمت الطائرة بينما كانت تحلق فوق جبل فرطاس في ولاية أم البواقي (500 كلم شرق العاصمة الجزائرية) حوالي الظهر (11: 00 ت.غ). وأعلنت وزارة الدفاع أن الأحوال الجوية السيئة جداً مع عاصفة يصحبها تساقط ثلوج وراء هذا الحادث. وووقع الحادث في حين تجرى مناورات قرب مطار قسنطينة.
وبحسب الحماية المدنية فإن 250 رجل إسعاف توجهوا إلى مكان الحادث للمساعدة في عمليات البحث وسط أحوال جوية سيئة حيث تشهد المنطقة رياحاً قوية وتساقطاً للثلوج. من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع أنها قامت بتفعيل مخطط البحث والإنقاذ “كما تم تشكيل لجنة تحقيق وإيفادها إلى المنطقة بقصد تحديد الأسباب التي كانت وراء هذا السقوط”.
وأعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام مقدماً تعازيه إلى أسر الضحايا.