هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
طالب صيادو وملاك قوارب النزهة -بمركز المظيلف ومركز دوقة بمحافظة القنفذة- بإنشاء مرسى للقوارب، بدلاً من المرسى الترابي المتهالك الواقع بمركز المظيلف.
وقال (س. ح.): تكبدت العناء لسنوات عدة، حتى تمكنت من جمع مبلغ من المال، واشتريت قارب نزهة، بتكلفة تجاوزت (103) آلاف ريال، لكي أمارس هوايتي ومصدر رزقي، ولكنني فوجئت بدخل شهري غير مرض، ولا يمكنني الاعتماد عليه، بسبب امتناع عدد من المتنزهين عن الصعود في قاربي المعد للنزهة، مشيراً إلى أن السبب في كون القوارب تقع في مياه مرتفعة عن سطح الأرض بعيداً عن المرسى الترابي التقليدي، الذي لا يتسع لوقوف جميع القوارب، وأن معظم المتنزهين من العائلات، فلا يستطيعون النزول داخل المياه المرتفعة، خاصة وأن المرسى يعج بالأوساخ والطين الذي يعيق الحركة.
وأضاف أحد الصيادين، أن إنشاء مرسى -بدلاً من المرسى التقليدي- يخفف من معاناتهم، خاصة كبار السن، الذين لا يستطيعون حمل أوزان ثقيلة، والسير بها داخل البحر المحاط بالأوساخ والطين، لمسافة تزيد –أحياناً- عن عشرات الأمتار، مطالبين الجهات المختصة بإنهاء معاناتهم التي استمرت لأكثر من سبع سنوات، بإنشاء مرسى لا يكلف مبلغاً كبيراً.
