الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
بدأ ملتقى المجلس البلدي بمدينة الرياض لقاءه مع المواطنين لسماع شكواهم -بقاعة البابطين بطريق خريص- بالفوضى واستعراض عدد من التقارير استمرت لمدة 75 دقيقة، بطريقة عرض متواضعة، وإشكالات فنية متكررة، تسببت في انسحاب عدد من الحضور وترك الملتقى الذي عرض إنجازات لا يلمسونها.
وبعد الانتهاء من التقارير المعروضة عن مشاريع أمانة الرياض في عدد من أحياء العاصمة، قال عبدالرزاق العنزي عضو المجلس البلدي أن الوقت ضيق ولا نستطيع سماع جميع المداخلات، طالباً من الحضور تقديم شكواهم كتابة لعدم ضياع الوقت الموزع من قِبل اللجنة المنظمة.
وخرج أحد الحضور عن طوره بعد أن تجاهلته اللجنة المنظمة، إثر طلبه لـ”الميكرفون” بشكل متكرر؛ ما جعله يفقد صوابه ويستخدم صوته الجهوري لتقديم شكواه التي كان فحواها خدمات أساسية لم يحصل عليها منذ سنوات، متسائلاً عن سبب عدم وصول الخدمات رغم تقديمه العديد من الشكاوى.
وما أن انتهى العنزي من حديثه حتى تعالت الأصوات بطلب “الميكرفون”؛ لإيصال معاناة المواطن من هموم الخدمات وتأخرها.
ووجّه أحد الحضور اتهاماً إلى المهندس عبدالله المقبل بأنه حجر عثرة أمام المشاريع التي يتم الموافقة عليها من قبل ولاة الأمر، مؤكداً أن حي النظيم لا يزال على حاله دون أن يحاكي الأحياء المجاورة له.
ورصدت “المواطن” منع المنظمين لمواطن خرج طالباً إعطاءه الفرصة للحديث بما يجول في خاطره من شكاوى ومعاناة تكاد لا تنتهي وكلما تقدمت السنوات تصبح أكثر صعوبة.
وقال أحد الحضور لـ”المواطن”: من المفترض أن يكون الملتقى لنا كمواطنين يأخذ جميع الشكاوى بدلاً من عرض منجزات ليس لها أي تأثير على الساحة الاجتماعية، مؤكداً أن أسلوب التطفيش في عرض تقارير مطولة تخسر المواطن وقته”.
من جهته وصف أحد سكان حي النسيم بلدية الحي بأنها لا تهتم بالصحة العامة وغير متعاونة مع الجميع، موضحاً أن النفايات منتشرة في بعض شوارع النسيم، والحفريات والمطبات قصمت سياراتنا، دون أدنى تجاوب من رئيس البلدية وبعض العاملين فيها.
وأضاف: لا نريد مشاكل في مناطقنا، ولا يجب أن نتركها تسير كما تشاء.
وكان أغلب طلبات الحضور لخدمات في حي النظيم الذي يعاني أشد الإهمال، ومنها طلب إعادة النظر في شوارع وطرق الحي، وتطوير سوق الماشية، ومحاولة الاهتمام بمجمل الخدمات المقدمة لسكان الحي.




ام أنس
يعطيك العافية استاذ فيصل الدخيل لطرحك هذه المواضيع المهمة ونرجوا من الله ان ينظروا اليها بكل اهتمام ..