خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
انتقد الكاتب عبدالمجيد الزهراني، ما كتبه أحد مديري التعليم، عبر حسابه في “تويتر”، متضمنة أخطاء إملائية، في الوقت الذي يتابعه آلاف.
وقال الزهراني -عبر مقاله المنشور اليوم في الوطن، إن أحد مديري التعليم بالمناطق، كتب -عبر حسابه الرسمي في “تويتر”- تغريدة صباحية مُشبعة بالأخطاء الإملائية الواضحة الناضحة الفاضحة، وهو الأمر الذي تعجّب له متابعوه، وهُم ألوف، ما جعلهم يصوّرون التغريدة، ويعيدون نشرها، بعد تصحيحها بالقلم الأحمر، من خلال البرامج المتعلقة بالتعديل على الصور، وتحديد عدد الأخطاء الإملائية في التغريدة، بوضع دوائر حمراء عليها.
وأبدى الكاتب استغرابه قائلاً: الغريب اللافت، ليس في أخطاء مدير التعليم الإملائية، التي أثارت حفيظة آلاف المتابعين، وتداولوها عبر “هاشتاق” مخصص في “تويتر”، بل في ردة فعل مدير التعليم تجاههم، إذ شكرهم على تصحيح أخطائه الإملائية في التغريدة الشهيرة، وهو في قمة اللامبالاة.
وأضاف الكاتب: مصيبة المصائب -ومن مدير التعليم نفسه- صاحب الأخطاء الإملائية، تغريدته الثانية، التي ضمّنها آية من آيات القرآن الكريم، وهذه المرة لم يكن الخطأ إملائياً -للأسف الشديد- بل كان خطأً فادحاً، من خلال تحريف صريح لإحدى كلمات الآية الكريمة، إذ كتبها مدير التعليم: (وقد خاب من حمل وزراً)، وهي في شكلها القرآني الصحيح: (وقد خاب من حمل ظُلماً).
وختم الكاتب قائلاً: الخطأ مقبول في الإملاء، من طلاب ما زالوا يتعلمون، لكنه غير مقبول –إطلاقاً- من قيادي في وزارة تربية وتعليم، وأما الخطأ في كتابة آية قرآنية، فهو غير مقبول من أحد، فما بالك أيضاً، إن كان ناقل الآية القرآنية مديراً للتعليم، كان بإمكانه أن يكلف “سكرتاريته” بمراجعة تغريدته، قبل أن يغرّد كالعصافير، من خلال حساب رسمي، يقرؤه آلاف. “قال يغرّد قال”.
متابع
هذي احد فضائح وزارة التربيه تعيين من لاليس سجله ابداع واتقان للاسف وغيره الصامتون كثيرون فهل يغردون !!!