زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجلس الضمان الصحي
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
رغم النجاح المبهر الذي حققه المدرب لوبيز كارو، في قيادته المنتخب السعودي خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي ستجري في أستراليا 2015, دون أن يتلقى الأخضر أية خسارة, إلا أن مصير بقائه لا يزال مهدداً, بعد أن كشف رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم -أحمد عيد، عبر تصاريح صحافية- أنهم سيجتمعون بعد (10) أيام من الآن، لتحديد أمر بقاء لوبيز في قيادة الأخضر أو رحيله عنه.
اتحاد الكرة فتح المجال أمام كثير من التأويلات بإعلان ذلك الاجتماع, خصوصاً وأن عقد لوبيز مع المنتخب السعودي يمتد حتى عام 2016, ما يعني أن عقد اجتماع من هذا النوع في ظل نجاحاته لا يُعد مُبرَراً, وإنما يؤكد بطريقة -غير مباشرة- صحّة الأقاويل التي تشير إلى أن المدرب فضّل الرحيل, رغم أن رئيس الاتحاد سعى جاهداً لنفي تلك الأنباء التي وصفها بالعارية عن الصحّة.
الاتهامات طالت المشرف العام على المنتخب السعودي الأول -سلمان القريني- الذي تعرض لموجة انتقاد حادة حول طريقة تعامله الصارمة مع الجهاز الفني واللاعبين, وعادة ما يشهد مقعد المشرف العام جدلاً واسعاً حول صلاحياته التي يمتلكها, ومدى تقييم إدارة المنتخب لأدائه, في الوقت الذي يفضل فيه القريني الابتعاد عن المشهد الإعلامي, وعدم الرد على تلك الانتقادات التي تشمل مهام عمله, ما أدى إلى تزايدها في الآونة الأخيرة.
الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي لم يشهد استقراراً من الناحية الفنية خلال العقد الماضي, ويرى عدد من النقاد أن ذلك الأمر يعد السبب الرئيس في تدهور نتائجه على الصعيد القاري والدولي, حيث يعتبر ثبات المدرب أحد أبرز عوامل النجاح في معظم المنتخبات حول العالم.