التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
مستشفى الملك فهد بالباحة يُدخل تقنية متقدمة لعلاج أمراض المفاصل
تنسيق روسي صيني لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
الاتفاق يتغلب على القادسية بثلاثية في دوري روشن
مواجهة الرياض والشباب تنتهي بالتعادل الإيجابي
إنذار أحمر.. أمطار غزيرة ورياح شديدة على بدر الجنوب
ضبط مخالفين لعبور الأودية أثناء جريانها في عسير
أمطار على منطقة نجران حتى الثانية صباحًا
15 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة لدى مطارات الدمام
دعا الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التابعة لرابطة العالم الإسلامي -الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المصلح- وزارات التربية والتعليم في دول العالم الإسلامي إلى إدراج الحقائق العلمية المثبتة في مجالات الإعجاز العلمي ضمن المناهج الدراسية في مختلف المستويات الدراسية، مؤكداً أن جعل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مادة دراسية سيجعل الأجيال المسلمة أكثر ارتباطاً بدينهم وبالثقافة الإسلامية؛ مما يسهم في إشاعة ونشر ثقافة الإعجاز العلمي في المجتمعات المسلمة.
وقال: “إن شواهد الإعجاز وأمثلته باتت لا تُحصى لكثرتها وهي من وسائل تقوية الإيمان عند المسلمين وجذب غير المسلمين إلى الحقيقة والإيمان بالله -سبحانه وتعالى- وبرسالة الإسلام, مشيراً إلى أن كل من ينفي الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بأنه مجانب ومجافٍ للحقيقة الساطعة”.
وحذّر من الخلط بين الإعجاز العلمي والغيبيات، ومن خوض البعض في موضوعات الغيب وعرض أطروحات في ذلك مخالفة لقواعد الإعجاز العلمي وموضوعات لا صلة لها بالإعجاز؛ مما يؤدي إلى الإساءة التي يتوجب تجنبها بالحذر من هذا الخلط، لافتاً إلى أن إدخال مادة الإعجاز العلمي في المناهج الدراسية واعتبارها مادة تثقيفية بات أمراً ضرورياً وهو يسهم كذلك في الحفاظ على المنهج العلمي الذي يعد الأداة الصحيحة لنشر ثقافة الإعجاز.