اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
حصلت “المواطن” على صور تبين ما وصفه مواطنون بـ”الفساد الإنشائي” في ديوان الخدمة المدنية بالباحة على الرغم من أنه لم يُكمل شهره العاشر منذ افتتحه أمير المنطقة ووزير الخدمة المدنية.
وقال أحد سكان المنطقة لـ”المواطن”: “تبدو ملامح “القصور الإنشائي” و”الفساد المعماري” بوضوح للعيان ولا تتطلب أكثر من جولة سريعة لـ “نزاهة ” أو للمسؤولين بوزارة الخدمة المدنية أو الجهات الرقابية لفتح ملف التحقيق في هذا الفساد والتلاعب الكبير بالمال العام ومخصصات الوزارة”.
وأضاف: ذاع صيت هذا المبنى في مجتمعات ومجالس الباحة بوصفه “وصمة عار” في جبين المنفذ والمشرف على المشروع”.
ولفت إلى تردد معلومة – لم تتأكد صحتها – أن المبنى أُقيم بـ 21 مليون ريال، ومع هذا يشاهد الكل الركاكة الكبيرة في التنفيذ.
وتساءل مواطن آخر: هل هذا المبنى أقامته شركة معروفة ومعتمدة أم أن المنفذ من مقاولي الباطن وأصحاب المهن المُصححة وعمالة اليوميّة؟!
“المواطن” تواصلت مع فهد بن رقوش -مدير ديوان الخدمة المدنية بالباحة- حول المبنى؛ فنفى أن يكون هناك خلل في إنشائه، مضيفاً أنه لا يزال تحت ضمان الشركة المنفذة.
“المواطن” تضع الصور أمام القارئ والمسؤول على حدٍّ سواء للحكم عن موطن الخلل.




صدق او لا تصدق
كلامه صحيح جدا هههههههههههه
ابوثامر
والله اذا كان هذا صحيح يتم محاسبة المقاول والمهندسين المشرفين على المشروع
فارس
فيه شركة اسمها بلادن اعتمدوها لجميع مدن المملكة
واتركو المقاوليين
اعرف انكم ودكم تدعمو المواطن لكن المواطن نفسه يريد ان يضخ لجيبه ضخ كبييير
sagane
ما عندكم احد ولن يسمعمكم احد و لاحياة لمن تنادي و وربما التمس العذر للمقاول لان المشاريع سواء الطرق او المباني ترسو على الاقل عطاءا فتنعدم الجوده ويسؤ التنفيذ وهذا هو السبب الرئسي في فشل مشاريعنا اظف الى ذلك ضعف المراقب على المشرع وبالقطع هو اول المتواطيئن ويا قلب لاتحزن والله المستعان