وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
قال محللون ومسؤولون، إن نشر تسجيل صوتي لرئيس المخابرات التركية -وهو يناقش تدخلاً عسكرياً محتملاً في سوريا، مع قادة عسكريين ومسؤولين مدنيين- يبرز حقيقة مزعجة، لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وهي أنه لم يعد في مقدور تركيا الحفاظ على سرية تخطيط أمني على أعلى مستوى، رغم عزله آلاف المسؤولين لاجتثاث شبكة سرية من الأعداء، الذين يتهمهم بالسعي لتخريب الدولة والإطاحة به.
وقال مسؤول حكومي كبير -طلب عدم نشر اسمه- لرويترز: “هذه الأزمة واحدة من أكبر الأزمات في تاريخ تركيا.. بالتأكيد ظهر مبعث خوف كبير يتعلق بما سيحدث بعد ذلك.. إذا كان قد تم التنصت على اجتماع من هذا النوع، فربما التنصت على غيره.. لا نعلم من يحوزها (التسجيلات).”
وقد يؤدي تسريب هذه المواد الحساسة للقلق بين أعضاء حلف شمال الأطلسي، الذين يرون أن تركيا تشغل موقعاً محورياً على أطراف الشرق الأوسط المضطرب.
وقال رئيس مركز إيدام للأبحاث في إسطنبول -سنان أولجن-: “هناك أمران صادمان في هذه الحالة. الأول أن تركيا عاجزة –الآن- عن حماية سرية حديث على أعلى مستوى في مؤسستها الأمنية.”
وتابع قائلاً: “الأمر الثاني الصادم، هو أن هذا مستمر، بالرغم من كل الإجراءات التي اتخذوها منذ الـ(17) من ديسمبر، بما في ذلك حملة تطهير شملت آلافا من الشرطة والقضاء، وربما أماكن أخرى.”
وقال وزير الخارجية -أحمد داود أوغلو- الذي عقد الاجتماع الأمني مع مدير المخابرات -في مكتبه-: “سيجرى تحقيق مع الجميع، وفي كل شيء في وزارة الخارجية، وبأقصى درجة من التدقيق” ما يشير إلى مدى الانزعاج من نشر التسجيلات الصوتية، والمخاوف من نشر تسجيلات أخرى.
وقال الرئيس التركي -عبدالله جول- وهو حليف لأدروغان: “هذا عمل من أعمال الجاسوسية ضد أمن الدولة.. هذه وقاحة لم نشهد مثلها من قبل.”