تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
الأمم المتحدة تحذّر من تدهور كارثي للأوضاع المعيشية داخل قطاع غزة
ضبط شخص استغل طفلين في التسول بالميادين والطرقات في الشرقية
ترامب: المفاوضات مع إيران تُجرى الآن
انطلاق المرحلة الأولى من مقابلات متطوعي كأس آسيا السعودية 2027 في الخبر
موجة حارة على أجزاء من منطقة الرياض غدًا
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بالرئيس التركي
قال مسؤول أمني يمني كبير، إن عشرات من المقاتلين السعوديين تركوا ساحات القتال في سوريا والعراق، وانتقلوا إلى اليمن، حيث أسهمت خبراتهم -على ما يبدو- في سلسلة من الهجمات القاتلة لتنظيم القاعدة.
وقال المسؤول الأمني اليمني -الذي طلب عدم نشر اسمه لــ”رويترز”-: “السعودي الذي يأتي إلى هنا الآن، هو مقاتل اكتسب خبرة من الحرب في العراق أو سوريا، ومستعد للشهادة. يعرفون كيف يصنعون الأسلحة والقنابل ويعلمون الآخرين.”
وقال المسؤول الأمني، إن بعض المقاتلين السعوديين -الذين جاؤوا لليمن من سوريا- يمثلون أمام المحكمة، بعدما ألقي القبض عليهم، وإن بعض السعوديين المشاركين في هجوم المستشفى التابع لوزارة الدفاع بالعاصمة صنعاء في الخامس من ديسمبر، كانوا قد قاتلوا في العراق.
ورغم أن المسؤول الأمني يقول إن عشرات السعوديين انتقلوا من سوريا والعراق إلى اليمن، فإن تحديد أعدادهم أمر صعب.
وقال عبدالرزاق الجمل -وهو صحفي يمني أجرى مقابلات مع أعضاء في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب- إن التنظيم يحاكي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، في أساليبها وفي اختيار أهدافها.
وأضاف أن تنظيم القاعدة -في جزيرة العرب- اعتاد أن ينفذ عملياته بوضع عبوات ناسفة على جانب الطريق، لكنه بدأ الآن في اقتحام المنشآت.
وكان اليمن قد قال في الـ(11) من فبراير، إنه سلم السعودية (29) من مواطنيها المطلوبين؛ لأنهم مقاتلون في القاعدة. ولا توجد معلومات حول الموعد الذي وصلوا فيه إلى اليمن.
وذكر مصدر دبلوماسي خليجي، إن أكثر من عشرة سعوديين “مؤثرين” انضموا لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب باليمن، بعد أن قاتلوا في سوريا.
لكن اللواء منصور التركي -المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية- قد قال، إنه يعتقد أنه من المستبعد أن ينتقل سعوديون كثيرون من سوريا أو العراق إلى اليمن؛ لأن البلدين لا يزالان أبرز ساحتين للجهاد.
وقال، إن “بضع مئات” من المقاتلين السعوديين، انتقلوا -في السابق- إلى اليمن، وإن الوزارة ليس لديها معلومات عن أي سعودي، ربما سافر من سوريا إلى اليمن، في الآونة الأخيرة، دون أن يمر عبر السعودية.ّ