أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
سلطت صحيفة “الجارديان” البريطانية الضوء –اليوم- على اجتماع الرئيس الأمريكي باراك أوباما برئيس الوزراء الأوكراني المؤقت -أرسيني ياتسينيوك- أمس، في محاولة لإظهار دعم الغرب الموحد لأوكرانيا، وذلك في ضوء الخلاف السياسي حول إجراء إصلاحات في أنظمة صندوق النقد الدولي، والتي تهدد بإحباط محاولات الولايات المتحدة للموافقة على إمداد أوكرانيا بالمساعدات المالية.
وقالت الصحيفة، إنه -وبالرغم من الترحيب الحار بياتسينيوك في واشنطن- فإن زيارته تتزامن مع عملية حشد تحالف في الكونجرس الأمريكي لإقرار مشروع قانون يضمن حزمة ضمانات القروض لأوكرانيا، وفرض عقوبات على روسيا.
ولفتت إلى أن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أقرت مشروع قانون بأغلبية (14) صوتاً ضد (3) أصوات، يتضمن إصلاحات من صندوق النقد الدولي مثيرة للجدل. وترى الإدارة الأمريكية أنها ستزيد من مرونتها للتصدي للأزمات المستقبلية.
وفي السياق ذاته، نوهت الصحيفة إلى أن أوباما دعا أعضاء الكونجرس لتنحية خلافاتهم جانباً لإظهار جبهة موحدة ضد العدوان الروسي، وذلك قبل إجراء الاستفتاء حول انضمام شبة جزيرة القرم لروسيا، قائلاً للصحفيين -عقب اجتماعه مع ياتسينيوك- “نطالب الكونجرس بالعمل على وجه السرعة لإيصال حزمة من المساعدات المالية قدرها مليار دولار، كضمانات قروض من شأنها المساعدة في تمهيد الطريق للإصلاح في أوكرانيا، ومنح ياتسينيوك -وحكومته- القدرة على القيام بما ينبغي عليهم القيام به، حيث إنهم ينظمون أيضاً الانتخابات رئاسية، لذا أطالب الديموقراطيين والجمهوريين المتفقين في دعمهم لأوكرانيا، بالتحرك سريعاً ليقدموا لنا الدعم الذي نحتاجه، لنتمكن من منح الشعب الأوكراني الدعم الذي يحتاجه”.
واختتمت الصحيفة تقريرها، باعتراف ياتسينيوك بالمخاوف حول الفساد الذي يشوب جلسات المجلس الأطلسي المنفصلة، ودعوته السياسيين الأمريكيين إلى دعم الإصلاح الداخلي، بالإضافة إلى المساعدات المالية، قائلاً: “ندرك تماماً أن برنامج صندوق النقد الدولي ليس قطعة من الحلوى، ولكن -من جهة أخرى- فإن بلادي في حاجة ماسة لإصلاحات حقيقية”.