مصرع 18 شخصًا في نيبال إثر سقوط حافلة في نهر
تراجُع الدولار إثر قرار المحكمة الأمريكية إلغاء رسوم جمركية
نقش قرناس ونفق الرس التاريخي بالقصيم يوثِّقان مراحل من تاريخ الدولة السعودية
طقس الاثنين.. أمطار ورياح نشطة وضباب على عدة مناطق
بتوجيه الملك سلمان.. الداخلية تبدأ تنفيذ إجراءات العفو عن النزلاء والنزيلات المحكومين في الحق العام
السعودية ترفض رفضاً قاطعاً أي ادعاءات لأي طرف آخر في المنطقة المقسومة مع الكويت
أبو كاس راعياً رئيسياً لبرنامج “إفطار صائم” للحد من حوادث السيارات قبيل الإفطار
يوم التأسيس السعودي.. بالعدل قامت الدولة وبالعدل تُصاغ ملامح المستقبل
أمانة الباحة توزّع 3500 هدية احتفاءً بيوم التأسيس
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 340 سلة غذائية في الجزيرة السودانية
فاز سعودي ولبناني وأردني وتونسي ومصري وإيطالي بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثامنة التي منحت جائزتها في فرع النشر وتقنيات الثقافة لدار تونسية وحجبت الجائزة في فرع الفنون والدراسات النقدية.
وقال علي بن تميم الأمين العام للجائزة في مؤتمر صحفي في أبوظبي اليوم الإثنين إن 1385 عملاً تقدمت إلى الجائزة في فروعها المختلفة وإن فرع (المؤلف الشاب) كان الأكثر مشاركة حيث تنافس فيه 370 عملاً، ويليه فرع الآداب الذي تنافس فيه 320 عملاً إبداعياً.
وأضاف أن مجلس أمناء الجائزة اعتمد ما انتهت إليه توصيات لجان التحكيم وأن الجوائز ستوزع في الرابع من مايو القادم على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يشهد ندوات ولقاءات مع الفائزين بالجائزة.
وفاز بالجائزة في فرع (التنمية وبناء الدولة) الباحث السعودي سعد عبد الله الصويان عن كتابه (ملحمة التطور البشري) وهو دراسة تستعرض مراحل التطور البشري وأبرز إسهامات علماء الأنثروبولوجيا في هذا المجال على مر العصور.
وفاز بالجائزة لأدب الطفل والناشئة الشاعر اللبناني جودت فخر الدين عن ديوانه (ثلاثون قصيدة للأطفال) حيث رأت اللجنة أنها “كتبت بلغة سهلة ومنسابة وسليمة تلائم مراحل الطفولة كما أنها تنطوي على رسائل جمالية وتربوية وتتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله” كما جاء في بيان أرسل إلى رويترز في القاهرة.
وفاز بالجائزة في فرع (المؤلف الشاب) الباحث الأردني رامي أبو شهاب عن كتابه (الرسيس والمخاتلة.. خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر) الذي يتناول ما بعد الحقبة الاستعمارية على المستويين النظري والتطبيقي.
وذهبت جائزة الترجمة إلى التونسي محمد الطاهر المنصوري من تونس عن ترجمته لكتاب (إسكان الغريب في العالم المتوسطي) الذي يرصد “ظاهرة استضافة المسافر وإسكانه” منذ العصور القديمة حتى الحضور العربي في إسبانيا.
وفاز بجائزة الشيخ زايد للآداب المؤلف المصري عبد الرشيد محمودي عن رواية (بعد القهوة) التي قال البيان إنها “تستلهم التقاليد السردية الكلاسيكية والعالمية الأصيلة وتبرز مهارة السرد وسلاسة في الانتقال ودقة في تجسيد الشخصيات من الطفولة إلى الكهولة… وتتناول النسيج الاجتماعي والطبيعة الطبوغرافية والملامح الانثروبولوجية للقرية المصرية في الأربعينات من القرن الماضي”.
وفاز بالجائزة في فرع (الثقافة العربية في اللغات الأخرى) الإيطالي ماريو ليفيراني عن كتابه (تخيل بابل) الذي جاء في البيان أنه يقدم “مسحاً موسعاً لبابل باعتبارها إحدى أهم المدن القديمة في العالم العربي ويعيد رسم المدينة معماراً وفكراً ومؤسسات وتصوراً للعالم”.
أما جائزة (النشر والتقنيات الثقافية) ففازت بها المؤسسة الفكرية العربية (بيت الحكمة) من تونس التي تعمل منذ عقود على نشر مؤلفات فكرية مهمة من طبعات محققة لأمهات الموروث العربي في الأدب والفكر واللغة والمعاجم وترجمات علمية لأمهات الفكر الفلسفي.
وقال جمعة القبيسي المدير التنفيذي لدار الكتب الوطنية في هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في بيان إن الهيئة العلمية للجائزة “قررت حجب جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية… نظراً لأن الدراسات المقدمة لا تستوفي شروط الفوز بالجائزة”.