قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
اعتبر الدكتور محمد السعيدي -الأكاديمي بأصول الفقه بجامعة أم القرى، بمكة المكرمة، عبر حسابه في “تويتر”- أن الدعم السعودي للمالديف أمر محمود، ولكنه لن يقضي على المد الصفوي، إلا إذا كان خطوة مدروسة في طريق طويل.
وبين أن المد الصفوي يتحرك في جميع جزر المحيط الهندي، وليس المالديف فقط- بل يمتد إلى إفريقيا ووسط آسيا وشرقها، وفي أوربا والأمريكتين.
وأشار السعيدي إلى أن كل المناطق -التي كانت المؤسسات السعودية الخيرية الرسمية وغير الرسمية تعمل فيها- تَركها العالم لإيران، بعد حصار العمل الخيري السعودي.
وأوضح السعيدي أن الاكتفاء بالدعم المالي للدعوة في مواجهة المد الصفوي، سيكون له أثر طيب، لكنه سيشكل حرب استنزاف مالي، تتضرر منه السعودية على المدى القريب، ويجب أن يصاحب الدعم المالي للدعوة في مواجهة المد الصفوي، مجهود سياسي لحث الدول المستهدفة على الوقوف في وجه المد الصفوي، كما فعلت ماليزيا.
وقال السعيدي، إن عودة المؤسسات الخيرية للعمل الإغاثي والدعوي، ضروري في مواجهة كل الانحرافات العقدية، وعلى المؤسسات الخيرية الاستفادة من أخطائها السابقة، مضيفاً أن العالم الغربي ما زال واقفاً بشدة ضد أي نشاط خيري قادم من السعودية، وما تواجهه الندوة العالمية للشباب في إفريقيا الوسطى خير شاهد على ذلك.
واعتبر أن العمل الخيري السعودي يحمل معه الفهم السلفي للدين، وهو ما يعتقد الغرب أنه الفهم الأكثر قبولاً والأسرع انتشاراً والأشد مقاومة لمشروع العولمة، مشدداً على أن أي عمل خيري ناجح -في العالم- لا بد له من غطاء رسمي، وإذا أراد العمل الخيري في بلد أن يستمر، فعليه أن لا يتمرد على الغطاء الرسمي.

عثمان ابراهيم العثمان التميمي
الله يرحم الملك فيصل رحمه واسعة فقد كان يعي مايحاك ضد اﻻسﻻم