خالد بن سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الدفاع الكويتي
ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تطورات التصعيد العسكري بالمنطقة
ولي العهد يبحث التصعيد العسكري بالمنطقة مع الرئيس السوري
مطار زايد الدولي: وفاة شخص وإصابة 7 آخرين جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
كشف محسن بهنساوي وكيل لاعبين ومدربين بوكالة “سبوكسو” الإيطالية في تصريح خاص لوكالة “ONA” المصرية عن اقتراب حسن شحاتة المدير الفني الأسبق للمنتخب المصري لكرة القدم من تولي القيادة الفنية لفريق الشباب السعودي بداية من الموسم المقبل، خلفاً للبلجيكي برودوم الذي رحل عن تدريب الفريق خلال الفترة الماضية وبدلاً من التونسي عمار السويح المدير الفني المؤقت للفريق، وذلك بسبب سوء نتائج الفريق خلال هذا الموسم، وابتعاده بشكل كبير عن المنافسة على لقب الدوري هذا العام.
وأشار بهنساوي إلى أنه حصل على تفويض من الكابتن حسن شحاتة من أجل إتمام التعاقد مع إدارة الشباب السعودي برئاسة الأستاذ خالد البلطان، وذلك بعد ترحيبه بالعرض المقدم من النادي السعودي، مضيفاً أنه في انتظار السفر خلال الفترة المقبلة إلى السعودية من أجل الاتفاق على جميع تفاصيل العقد وإتمام الصفقة.
وأوضح بهنساوي عن إمكانية تدخل الشيخ فايز العجيلي عضو شرف النادي الذي سيقوم بتمويل الصفقة لإنقاذها بعد أن كانت مهددة بالفشل بسبب عدم استجابة مسؤولي الشباب لطلبات حسن شحاتة المادية الكبيرة التي تضمن حصوله على نحو 60 ألف دولار شهرياً من أجل الموافقة على تولي القيادة الفنية للفريق السعودي، في حين أن العرض الشبابي يقدر بنحو 35 ألف دولار شهرياً.
ويحاول فريق الشباب السعودي التعاقد مع مدرب ذي اسم كبير في عالم التدريب من أجل أن يستعيد “الليث” لمستواه المعهود، وتحقيق البطولات سواء كانت على المستوى المحلي أو الآسيوي.
وكان حسن شحاتة المدير الفني الأسبق للمنتخب المصري قد سبق أن قام بتدريب أحد الفرق الخليجية وهو فريق العربي القطري، وقد يكون الفريق السعودي محطته الثانية خلال الموسم المقبل.