سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
ضبط 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
شروط وضوابط تسجيل الأرملة في حساب المواطن
لتفادي الانزلاق.. المرور يحدد 3 فوائد لسلامة الإطارات أثناء الأمطار
قام مكتب التربية والتعليم بمجموعة من الأساليب الإشرافية والإدارية المتنوعة، ففي هذا السياق، عقد مكتب التربية والتعليم برفحاء، اجتماعاً بالمشرفين التربويين، واجتماعاً آخر بمديري المدارس لجميع المراحل.
وأشار مدير مكتب التربية والتعليم برفحاء -ذياب بن فراج الدخيل لـ”المواطن”- إلى إجراء استفتاء شارك فيه طلاب المحافظة للمراحل الثلاث، تضمن أسباب غياب الطلاب والحلول المناسبة لمعالجة هذه الظاهرة من وجهة نظرهم.
وقال الدخيل، إن مكتب التربية والتعليم قد أرسل تعميماً إلى جميع المدارس في القطاع، تضمن توصيات هذه الورش والاجتماعات، وكان أبرزها وضع خطة عمل للمكتب وللمدارس، لمعالجة الظاهرة وتفعيل الشراكة المجتمعية، من خلال الاستفادة من بعض القطاعات ذات العلاقة وتوظيف خطب الجمعة لنشر الوعي الاجتماعي بأهمية الانضباط ومخاطر الغياب على أبنائنا الطلاب.
وشدد الدخيل على أهمية تطبيق تعميم الحد من ظاهرة غياب المعلمين وقواعد السلوك والمواظبة، وتفعيل الأنشطة المدرسية والبرامج المتنوعة الجاذبة، وأهمية التوعية للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، بأهمية الانضباط والآثار السلبية المترتبة على الغياب تربوياً وعلمياً.
وأوضح أنه سوف يتم تكريم المدارس المتميزة في الانضباط، ومحاسبة المدارس التي لم تمارس دورها التربوي والتعليمي لتحقيق هذا الهدف.
إبراهيم العبيدان
التعليم لا يسبق التربيه بأي حال من الأحوال وكما يقال العين لا تعلى على الحاجب، ومن اساسيات التربيه الإنظباط، وكل ثقافة تفتقر إلى التربية الصحيحة تجدها تتخبط في كل مجالاتها وللأسف أن ثقافتنا تفتقر إلى الحد الادنى من التربية السليمة “ومن الجدير بالذكر أننا مسلمين ونعاني من تدهور حاد في الأخلاقيات المثالية وهي من صلب ديننا الحنيف”، فيا سيدي الفاضل المشكله ليست مشكلة التريية والتعليم وحدها وأنما مشكلة كل فرد يحمل مسئولية التربية فالإصلاح لا يبدأ إلى من الفرد لا يمكن لأي جهة أن تصلح المشاكل الإجتماعية ما لم يقم بإصلاحها الفرد ذاته.