كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أكد تقرير نشرته صحيفة “ذا ناشيونال نيوز الباكستانية” أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما سيتوجه غداً إلى السعودية بهدف طمأنة المسؤولين في المملكة على قوة تحالفهما، وذلك بعد توتر العلاقات الثنائية بين البلدين في الفترة الأخيرة على خلفية الانفتاح الأمريكي تجاه إيران والتردد في استخدام القوة في سوريا.
وشدد التقرير أن أوباما سوف يواجه “اختباراً صعباً” للغاية للحفاظ على قوة التحالف القديم مع السعودية بعد سلسلة من السياسات التي زعزعت الثقة بين الطرفين.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت متأخر عن زيارة أوباما للرياض في أعقاب جولته الأوروبية مما أثار التكهنات حول دوافع زيارته الثانية منذ انتخابه في عام 2009.
ويعود التحالف السعودي الأمريكي إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، إلا أن العلاقات توترت في الفترة الأخيرة بين الحليفين، مما تسبب في انتقادات علنية من قبل المسؤولين السعوديين للسياسة الأمريكية في المنطقة.
واستشهد التقرير بتصريحات ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في القمة العربية الأخيرة التي اختتمت أعمالها الثلاثاء في الكويت من اتهامه للمجتمع الدولي بـ”خيانة” المعارضة السورية، مما تسبب في تفوق الجيش السوري بقيادة بشار الأسد عليهم.
حيث منعت الولايات المتحدة حلفاءها من تسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات خوفاً من أن تقع هذه الأسلحة المتطورة في أيدي المجموعات المتطرفة.
كما تشعر المملكة بالقلق العميق من طموحات إيران الإقليمية وتشكك في الاتفاق النووي المؤقت التي توصلت إليه القوى العالمية مع إيران معتبرة هذا الاتفاق بمثابة المغامرة المحفوفة بالمخاطر والتي من الممكن أن تشجع طهران على استكمال برنامجها النووي وتوسيع نفوذها.