المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
تعليم مكة يعلن مواعيد بداية اليوم الدراسي خلال شهر رمضان
السعودية رئيسًا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب
تعليم الباحة يعتمد التوقيت الزمني لدوام المدارس خلال شهر رمضان
استضاف برنامج “همومنا”- الذي أذيع، مساء اليوم، على القناة الأولى بالتلفزيون السعودي- اثنين من الشباب العائدين من مناطق الصراع في سوريا، وهما: محمد العتيبي، وسليمان الفيفي، وروى ضيفا الحلقة تجربتهما في القتال مع تنظيم “داعش”.
واستهل البرنامج حلقته، بفتوى للعلامة الشيخ الألباني رحمه الله، جاء فيها أن الجهاد بهذه الصورة- غير الواضحة- ما هو إلا زيادة في إهلاك النفوس المؤمنة، وأن الجهاد يحتاج إلى معاونة دول وليس أفراد.
وقال العتيبي والفيفي إن خروجهما للجهاد لم يكن إلا فورة ورغبة في النصرة، وأن القرار كان فردياً ولم يبلغا أحداً، حيث دخلا إلى الأراضي السورية عن طريق مهربين يوصلونهم إلى حيث يريدون ولم يروهما بعد ذلك.
وكشف محمد العتيبي عن تفاصيل انضمامه لداعش، قائلاً إنه قابل مجموعة من الشباب السعوديين المنضمين للتنظيم، وعرضوا عليه الانضمام فقبل.
أما سليمان الفيفي فقد قال إن (داعش) كانوا يضعون السعوديين في الواجهة دائماً، بوصفهم لا يهابون الحرب والموت- حسب ادعائهم-، وكانوا يستغلون عواطفهم بعرض عمليات استشهادية عليهم، مشيراً إلى أنه لم ير سوريين أو عراقيين ينفذون أي عمليات استشهادية، كما أن قادة التنظيم كانوا دائماً يخفون شخصياتهم ووجوههم مقنعة، ولا توجد لهم أي علاقة أو تواصل بهم حيث لا يستطيعون توجيه الأسئلة لهم.
وذكر ضيفا البرنامج أن التكفير ظاهرة منتشرة وسط داعش، وهم يكفرون الجميع بلا استثناء، حتى وصل بهم الأمر إلى أنهم يتقاتلون بينهم، بل وصل الأمر إلى أن السعودي يقاتل السعودي، وأكدا أنهما بدآ يعيشان حالة من الضيق مع هذا القتال الذي لا يعلم أحد فيه عدوه الحقيقي.