إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استبعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أي عمل عسكري لبلاد في الأزمة الأوكرانية بعد انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا، مدافعاً عن الدبلوماسية كحل للنزاع.
وذكر أوباما في مقابلة مع شبكة “ان بي سي” أمس الأربعاء: “لن نشن هجوماً عسكرياً في أوكرانيا. أعتقد أن الأوكرانيين يعترفون بأن المواجهة العسكرية مع روسيا لن تكون مناسبة لنا أو لأوكرانيا”.
وأوضح أن “هناك سبيل أفضل عن العمل العسكري وهو تعبئة جميع مواردنا الدبلوماسية لضمان امتلاك ائتلاف دولي قوي يبعث برسالة واضحة مفادها أن أوكرانيا يجب أن تقرر مصيرها”.
واعتبر أن أداء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هذه الأزمة يظهر “ضعفاً” بعد التدخل في القرم عسكرياً وضمها عقب الاستفتاء الذي أجري الأحد الماضي ولا يعترف به المجتمع الدولي.
وأضاف أن “أحد الأمور الأكثر أهمية” التي يرى أوباما أن بلاده يمكن أن تفعله في هذه الأزمة هو تقديم مساعدات اقتصادية لأوكرانيا التي تشهد “أزمة سياسية واقتصادية مزدوجة”.
وتثق الولايات المتحدة في أن العقوبات المفروضة على روسيا والإجراءات الدبلوماسية قد تحل الأزمة في أوكرانيا وتتفادي تصعيد عسكري في المنطقة.
يأتي هذا بعد يوم واحد من توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو على معاهدة انضمام القرم وسيفاستوبول إلى روسيا الاتحادية، مع كل من رئيس برلمان القرم فلاديمير قسطنطينوف، ورئيس وزراء القرم سيرجي أكسيونوف، وعمدة سيفاستوبول أليكسي تشالي.