الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد عدد من المواطنين، أن رسائل وزارة الإسكان -التي بعثتها اليوم إلى هواتفهم، تدعوهم فيها للتقديم عبر بوابة إسكان- قديمة، ولا يوجد فيها أي جديد؛ حيث إن كل من فوق أرض المملكة يعلم عن التقديم الذي أعلن عنه قبل ثلاثة أسابيع، وما ينتظرونه الآن، هو موعد تسلم الوحدات والقروض السكنية.
وأعرب المواطنون عن أن ما يرونه -على أرض الواقع- من مشروعات، يبعث الخوف في نفوسهم، إذ إن موعد السبعة الأشهر، لن يفي بتسليم من تنطبق عليهم شروط السكن، وما الإعلان إلا “تصبيرة”.
وقال بندر الرشيدي: إنني فوجئت باستمرار رسائل الوزارة، للدعوة للتسجيل، عبر موقعها، رغم أن كل المواطنين -من كبار سن ونساء وشيوخ وشباب وصغار وكبار- علموا بالتقديمات قبل ثلاثة أسابيع، وتقدموا وأنهوا تسجيلهم، وما يريدونه الآن، هو معرفة أين وصلت تقديماتهم؟ ومتى –تحديداً- سيمتلك كل مواطن السكن المخصص له؟
وأشار محمد القرني، إلى أن رسائل الوزارة –اليوم- هي تصبيرة، متسائلاً: إلى متى تنتهي تصبيرات وزارة الإسكان، ويصبح الحلم واقعاً.
وقال نشمي الروقي: يا وزارة الإسكان، ارحمونا من هذه الرسائل، لا نبحث عن التذكير بهذه الرسالة بغرض التقديم، نحن نبحث عن سكن.
وأضاف: احترموا عقولنا، فميزانية الـ(٢٥٠) مليار كافية لإنشاء مدن متكاملة الخدمات والجودة في التصميم، خلال عامين من تسليم المبلغ واعتماده. وأوضح أن ما يشاهده -على أرض الواقع- يزيد المعاناة، ويؤكد أن موعد السبعة الأشهر هو تصبيرة أخرى.
من جانبه، أكد مصدر بالوزارة لـ”المواطن”: البدء فعلياً في تدقيق الطلبات وتمحيصها لمعرفة المستحقين، مبيناً أنها ستضع -في ميزان الأولويات- ليصل المنتج السكني لمن يستحقه أولاً، رافضاً -في الوقت ذاته- الجزم بتسلم المستحقين بعد سبعة أشهر.
وحول تضجر المواطنين وتساؤلاتهم، قال: “ندرك تماماً ذلك، ونسعى لتلبية طلباتهم وفق الأولويات”.
محمد
وزارة الاسكات