بدء أعمال الصيانة لحيّي طويق والملك فهد في الرياض
الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
رفع رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم العمران -الدكتور عبدالعزيز بن ناصر الدوسري، باسمه واسم منسوبي الجمعية، من مهندسين ومعماريين- خالص التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي، الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة اختيار خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله، سموه ولياً لولي العهد، ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.
وقال الدكتور عبدالعزيز الدوسري -في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، بمناسبة الحديث عن الملتقى السعودي الثاني، لتخطيط وتصميم المستشفيات، الذي تنظمه شعبة معماريي المباني الصحية، خلال الفترة من الـ(22) إلى الـ(24) من إبريل المقبل- إن الثقة الملكية التي منحت لسمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ليست بغريبة على سموه، الذي عرف بالكفاءة والحنكة في مختلف المجالات، داعياً الله -العلي القدير- أن يسدد خطاه، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وأن يديم على بلادنا نعم الخير والأمن والاستقرار.
وفي ما يتعلق بالملتقى السعودي الثاني لتخطيط وتصميم المستشفيات، الذي يرعاه وزير الصحة -الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة- فقد أكد الدكتور الدوسري أنه يأتي منسجماً مع التطور الذي تشهده المملكة في مجال بناء المستشفيات والمدن الطبية، حيث يتطلب ذلك الاستفادة من الخبرات العالمية في هندسة العمارة الحديث، وربط ذلك بطبيعة المناخ بالسعودية وهويتها، للخروج بنماذج مميزة تلبي حاجات المجتمع، لا سيما المستفيدين من الخدمات الصحية في المستشفيات.
وأوضح أن الملتقى -الذي يعقد تحت عنوان “الثوابت والمتغيرات في تخطيط المستشفيات”- من أهدافه تعزيز التعاون بين المهتمين في مجال تصميم المستشفيات، وتشجيع ودعم البحث العلمي في ذلك التخصص، الذي يتطور -بشكل ملحوظ- مع تطور آليات العصر وأدواته الحديثة.
ولفت -في ذلك السياق- إلى أهمية دعم بحوث تصميم المستشفيات، وتخطيطها، ودورها المهم في إحداث نقلة نوعية في تصميم المستشفيات، وذلك لتتوافق مع متطلبات المستفيدين من الخدمة التي يراعي فيها المعنيون -بالتصميم والبناء- خصوصية المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده المستمدة من الشريعة الإسلامية السمحاء.
وأشار إلى أن الجمعية السعودية لعلوم العمران، تهتم بإحياء وتطوير التراث الفكري المعماري الإسلامي، من خلال توثيق وتحليل وتقويم المباني والتكوينات العمرانية، لذا سعت -منذ بداية عملها الفعلي عام 1409هـ- إلى تفعيل دورها وتنمية أنشطتها في قطاع العمران، والتوعية بشؤونه، وخدمة المجتمع عموماً، فنظمت عديداً من المؤتمرات، والندوات، والمعارض، بغية توثيق أواصر التعاون، مع جهات الشأن العمراني داخل المملكة وخارجها، والاستفادة منها في النهوض بخطط الجمعية.
