الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
أوامر ملكية.. إعفاء بندر الخريف وتعيين عبدالعزيز بن سلمان وزيرًا للصناعة والثروة المعدنية إضافةً لاستمراره وزيرًا للطاقة
صدق البرلمان الأوكراني اليوم الثلاثاء على قرار تعيين الجنرال ميخائيل كوفال كوزير جديد للدفاع بالبلاد، بعد قبول استقالة سلفه إيجور تنيوخ.
وصوت 251 من إجمالي 314 نائبا ببرلمان أوكرانيا لصالح قرار تعيين كوفال وزيرا للدفاع، بعد أن اقترح اسمه الرئيس الأوكراني المؤقت ورئيس البرلمان، ألكسندر تورتشينوف.
وعقب تعيينه قال كوفال، البالغ 58 عاما والذي كان يعمل ضمن قوات حرس الحدود التابعة للجيش، “أنا أتفهم حجم هذه المسئولية. فأنا رجل عسكري وأحب مهنتي كما أحب أوكرانيا”.
وكان تنيوخ قدم استقالته من حقيبة الدفاع للبرلمان في وقت سابق اليوم بعد أن فقدت البحرية الأوكرانية معظم سفنها في شبه جزيرة القرم، التي انضمت مؤخرا إلى روسيا.
وتأتي استقالة تنيوخ بعد يوم من قرار تورتشينوف بسحب جميع القوات العسكرية الأوكرانية المنتشرة في القرم.
ومن جانبه دافع الرئيس الأوكراني المؤقت عن تنيوخ في ظل الاتهامات له بأنه “لم يتعامل بكفاءة” مع أزمة القرم، حيث قال: “روسيا كانت تنتظر أي عمل استفزازي في القرم لكي ندخل في مواجهات عسكرية مباشرة تتسبب في مقتل الآلاف من المدنيين وتصبح ذريعة لها لكي تقوم بغزو أوكرانيا. ولكن هذه الخطة لم تتحقق بفضل صبر وزارة الدفاع والوحدات العسكرية في القرم”.
واتهم عدد من نواب البرلمان الأوكراني، من بينهم رئيس حزب “أودار” (اللكمة)، فيتالي كليتشكو، حكومة كييف بعدم تقديم المقاومة اللازمة للقوات الروسية داخل القرم بجانب التخلي عن الجنود الذين تمسكوا بولائهم لأوكرانيا في شبه الجزيرة.