فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
تشارك مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية في معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير 2014، الذي يقام في مدينة دبي من 25-27 مارس 2014 برعاية من الأمم المتحدة بهدف زيادة نسبة التعاون الدولي بين المؤسسات عالمياً.
وأوضح الأمين العام للمؤسسة الدكتور عيسى الأنصاري أن هذه المشاركة تهدف إلى زيادة نسبة التعاون الدولي بين مؤسسات الإغاثة والتنمية الإنسانية عالمياً.
وقال الأنصاري إن المؤتمر يعالج سنوياً قضايا إنسانية ذات أهمية قصوى بالنسبة إلى المجتمع الدولي ويركز هذا العام على قضية “المرأة في حالات الكوارث الإنسانية” كما يتناول سبل معالجة تأثيرات الكوارث الإنسانية على المرأة تحديداً وأفضل السبل لمعالجتها ودور المرأة في حالات الإغاثة.
وأضاف أن المؤسسة تشارك في المعرض المصاحب للمؤتمر، حيث تتمثل شركات ومؤسسات عالمية متخصصة في توفير السلع والخدمات الضرورية في عمليات الإغاثة والمشاريع التنموية والإنسانية.
وأشار الأنصاري إلى أن أبرز وظائف المؤسسة تتمثل في المشاركة والتعاون في تنفيذ البرامج التي تهدف إلى تنمية المجتمعات، ودعم البحوث والدراسات الهادفة إلى الكشف عن واقع التنمية الإنسانية، ومشكلاتها، وتطوير أساليبها، ودعم البرامج التدريبية والدراسات في سبيل تطوير العمل التنموي، وجمع المعلومات، وتصنيفها لتوفير قاعدة يستفاد منها في إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بالتنمية الإنسانية”.
وأكد أن مؤتمر الإغاثة والتطوير DIHAD الحدث الأهم في مجال الإغاثة والتنمية الإنسانية في المنطقة، حيث يشارك فيه سنوياً نخبة من صناع القرار في مجال الإغاثة والتنمية إضافة إلى ممثلين عن شركات ومؤسسات عالمية غير حكومية وأجهزة حكومية متخصصة في هذا المجال.