إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تحدثت وكالة “بلومبرج” البريطانية عن قرار تعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولياً لولي العهد من قبل خادم الحرمين الشريفين، مؤكدة أن القرار جاء في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط عدم استقرار سياسي لم يسبق له مثيل.
ونقلت الوكالة تعليقاً للمحلل فهد الناظر وهو مسؤول سابق في السفارة السعودية في واشنطن قوله: من خلال العديد من الحسابات الأمير مقرن هو مستشار مقرب وموثوق من الملك عبدالله، ويمتلك خبرة واسعة في الحكومة ومعرفة من الغرب تجعله مرشحاً جذاباً.
وأضاف: يبدو أنه شخصية شعبية عامة بين كثير من السعوديين.
وقال تيودوركاراسيك مدير الأبحاث في معهد الشرق الأدني والخليج للتحليل العسكري في دبي: “تهدف هذه الخطوة إلى توفير جسر بين الأجيال، حيث من الممكن أن يكون مقرن ولياً للعهد في تاريخ لاحق”.
كما أكد ديفيد باتر محلل في شؤون الشرق الأوسط وزميل مشارك في مجموعة أبحاث السياسة الخارجية تشاتام هاوس في لندن: “تعيين الأمير مقرن هو ميل نحو مجرد إبقاء الأمور كما هي دون أي تغيير جوهري حقيقي لأطول فترة ممكنة، ما يعني زيادة التماسك الداخلي في السعودية”.